
انطلقت اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بمدينة بنغازي، أعمال الاجتماع الإقليمي رفيع المستوى لرؤساء أجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب، تحت شعار “معالجة التقارب بين الإرهاب والجريمة المنظمة في أفريقيا”.
وشارك في الجلسة الافتتاحية نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
ويُعقد الاجتماع بتنظيم مشترك بين جهاز المخابرات الليبي، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ممثلاً في مكتب البرنامج بالرباط، والمديرية العامة للدراسات والتوثيق.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة ضمت 43 وفداً أمنياً واستخباراتياً من مختلف قارات العالم، بينهم أكثر من 20 رئيس جهاز مخابرات، إلى جانب نواب رؤساء الأجهزة وكبار المسؤولين الأمنيين والتنفيذيين المختصين بقضايا الأمن القومي ومكافحة الإرهاب.
وقال رئيس جهاز المخابرات الليبي، الفريق أول حسين محمد العايب، إن الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية في أفريقيا وأوروبا ودول الخليج، وتطوير آليات مشتركة للتنسيق وتبادل المعلومات بما يدعم تسوية الخلافات وترسيخ الاستقرار.
وأضاف العايب أن من بين المقترحات المطروحة إنشاء غرفة عمليات مشتركة وتوحيد قنوات الاتصال بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بما يسهم في تنسيق الجهود وتعزيز الاستجابة للتهديدات الإرهابية في ليبيا وتشاد والنيجر ومناطق أخرى من القارة الأفريقية.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال الاجتماع عبر جلسات عمل مكثفة تتناول تعزيز التنسيق الاستخباراتي وتبادل المعلومات، على أن تختتم بالتوصل إلى مجموعة من التوصيات والنتائج الداعمة للتعاون الأمني الإقليمي والدولي




