منوعات

رئيس أكاديمية السادات يزور الهيئة العامة للرقابة المالية ويوقع بروتوكول تعاون مع رئيسها إسلام عزام

أكاديمية السادات والرقابة المالية توقعان بروتوكول تعاون لتأهيل كوادر القطاع المالي وتعزيز التعاون في التدريب والدراسات العليا

زار الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، الهيئة العامة للرقابة المالية، اليوم الإثنين، حيث التقى الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية ، في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأكاديمية والهيئة، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل والدراسات العليا.
وخلال اللقاء، استعرض الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم الإمكانات الأكاديمية والتدريبية التي تتمتع بها أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، وما توفره من برامج متخصصة تستهدف بناء القدرات وتنمية المهارات المهنية للعاملين والقيادات في مختلف القطاعات، ولا سيما القطاعات المالية والإدارية.
وأكد رئيس الأكاديمية أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم مرتكزات تطوير المؤسسات ورفع كفاءة الأداء، مشيرًا إلى حرص الأكاديمية على توسيع نطاق شراكاتها مع المؤسسات والهيئات الاقتصادية والمالية، بما يتيح تصميم برامج تعليمية وتدريبية تستجيب للاحتياجات الفعلية لسوق العمل ومتطلبات التطور المتسارع في القطاع المالي.
وقدم هاشم عرضًا موجزًا حول نشأة وتطور أكاديمية السادات للعلوم الإدارية ودورها على مدار سبعين عامًا منذ تأسيسها عام 1954، باعتبارها مؤسسة حكومية رائدة متخصصة في إعداد وتأهيل القيادات، وتقديم البرامج الأكاديمية والمهنية في مجالات العلوم الإدارية والحاسبات والمعلومات واللغات والترجمة.
وتناول اللقاء البرامج الأكاديمية والمهنية التي تقدمها الأكاديمية، ومن بينها برامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال MBA والدكتوراه المهنية في إدارة الأعمال DBA، إلى جانب الدبلومات والبرامج التدريبية المتخصصة، بما يمكن أن يسهم في دعم التطوير المهني ورفع كفاءة الكوادر العاملة في المؤسسات والجهات الخاضعة لإشراف الهيئة.
وخلال اللقاء وقّع الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، والدكتور إسلام عزام،بروتوكول تعاون بين الجانبين، يستهدف تعزيز أطر الشراكة في مجالات التدريب والتأهيل وتنمية القدرات، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والمهنية المتاحة لدى الطرفين، إلى جانب بحث تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات العاملين والقيادات في القطاع المالي، وتدعم تطوير مهاراتهم بما يتواكب مع المستجدات التنظيمية والتكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
ومن جانبه، استعرض الدكتور إسلام عزام عددًا من مجالات العمل التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة للتعاون بين الهيئة والأكاديمية، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي يشهدها القطاع المالي غير المصرفي، والحاجة المستمرة إلى تطوير قدرات العاملين وتأهيل الكوادر القادرة على التعامل مع المتغيرات التنظيمية والتكنولوجية والاقتصادية.
وشهد اللقاء مناقشة آليات التعاون بين الجانبين، وإمكانية تطوير برامج تدريبية وتعليمية مشتركة تلبي احتياجات العاملين والقيادات، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والمهنية التي تمتلكها أكاديمية السادات، إلى جانب الخبرات المتخصصة التي تتمتع بها الهيئة في مجالات الرقابة والتنظيم والإشراف على الأنشطة المالية غير المصرفية.
وتأتي زيارة رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية إلى الهيئة العامة للرقابة المالية في إطار توجه الأكاديمية نحو تعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والجهات الاقتصادية والمالية، وربط التعليم والتدريب بالاحتياجات العملية للمؤسسات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها الاقتصاد المصري والقطاع المالي.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة، والعمل على تحويل مجالات التعاون المطروحة إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تنمية رأس المال البشري وتعزيز كفاءة المؤسسات، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو الاستثمار في المعرفة والمهارات وبناء القدرات.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى