
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، على هامش انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي، يوم السبت 10 يناير 2026.
وخلال اللقاء، أكد وزير الخارجية عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر والصومال، والحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتنموية والاستثمارية. وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، خاصة مع قرب افتتاح فرع لبنك مصر في الصومال، بما يسهم في تسهيل المعاملات التجارية ودعم النشاط الاقتصادي المشترك.
وشدد عبد العاطي على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، باعتبارها حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مؤكداً رفض مصر التام لأي إجراءات أحادية أو محاولات لفرض كيانات موازية أو خلق واقع سياسي جديد خارج الأطر القانونية المعترف بها دولياً. كما استعرض الجهود والتحركات المصرية الداعمة للصومال، والتي أسفرت عن صدور بيان عابر للأقاليم بمشاركة 23 دولة ومنظمتين دوليتين، إلى جانب عقد جلسة وزارية لمجلس السلم والأمن، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتحرك الجماعي دعماً لوحدة الصومال وسيادته.
وفي السياق ذاته، جدد وزير الخارجية التزام مصر بمواصلة دعم بناء مؤسسات الدولة الصومالية، وتعزيز جهود إرساء الأمن والاستقرار، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للتصدي للتهديدات الإرهابية واجتثاث جذورها.
كما أكد عبد العاطي دعم مصر للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في الصومال، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين من أجل حشد تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بما يمكّنها من الاضطلاع بمهامها على الوجه الأمثل.




