تقارير وملفات

وزير العدل الموريتاني في زيارة نادرة لجناح «رسالة السلام»: مشروع فكري يعيد التوازن للخطاب الديني

نواكشوط: وادي النيل 

 

في إطار فعاليات معرض نواكشوط الدولي للكتاب، قام وزير العدل الموريتاني محمد ولد اسويدات بزيارة خاصة لجناح مؤسسة رسالة السلام، الذي حظي بإقبال واسع واهتمام لافت من الزوار والمثقفين لما يقدمه من طرح فكري وإنساني مستمد من المشروع النهضوي للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي.

 

وخلال الزيارة، اطّلع الوزير على أبرز إصدارات المؤسسة التي تجسّد دعوة المفكر علي الشرفاء إلى إحياء الخطاب الإلهي القائم على الرحمة والعدل والحرية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي علقت بالفكر الديني عبر العصور.

 

وقد قدّم ممثلو المؤسسة لوزير العدل مجموعة من مؤلفات المفكر علي الشرفاء، التي تتناول قيمة الإنسان في الإسلام، والدعوة إلى استعادة جوهر الرسالة السماوية القائمة على السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب.

 

وأكد ممثلو مؤسسة رسالة السلام خلال اللقاء أن المشروع الفكري الذي تتبناه المؤسسة يقوم على إعادة بناء الوعي الديني وفق منهج القرآن الكريم، بعيدًا عن التفسيرات المتشددة والروايات الدخيلة التي شوّهت مقاصد الرسالة الإلهية.

وأوضحوا أن المشروع يسعى إلى إعلاء قيم الرحمة والعدل والحرية والسلام بوصفها جوهر الدين ومقاصد التشريع، وتعزيز مسؤولية الإنسان في عمارة الأرض ونبذ العنف والكراهية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.

 

وأشاد وزير العدل الموريتاني بما شاهده من فكر وسطي مستنير، مؤكّدًا أن مشروع المفكر علي الشرفاء يمثل رسالة سامية تُسهم في ترسيخ قيم الوسطية ونشر ثقافة السلام في المجتمعات العربية والإسلامية.

 

وقد استقبل الوزير في جناح المؤسسة كلٌّ من:

الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والكاتب الصحفي والإعلامي أسامة إبراهيم المدير التنفيذي للمؤسسة، والكاتب الصحفي خالد العوامي عضو المكتب التنفيذي ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي حي معاوية مدير مكتب المؤسسة في موريتانيا.

 

وتأتي مشاركة مؤسسة رسالة السلام في معرض نواكشوط الدولي للكتاب ضمن جهودها المستمرة لنشر فكر المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، الهادف إلى تحرير الخطاب الديني من الغلو والتشدد، وترسيخ قيم الرحمة والسلام والتعايش الإنساني التي بُعث بها الإسلام رحمةً للعالمين.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى