
بحث وزير الاقتصاد والتجارة ” محمد الحويج ” اليوم في طرابلس مع وفد من رجال الأعمال والصناعيين الأتراك برئاسة رئيس هيئة رجال الأعمال ” هاكان بيركان ” آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري وتعزيز فرص الاستثمار والشراكة بين البلدين.
واستعرض اللقاء – الذي حضره رئيس بلدية ” غورسو ” في إقليم بورصة التركي ” مصطفى إشق ” وعدد من مسؤولي القطاعات بالبلدية – الفرص الاستثمارية الواعدة في السوق الليبي، وبحث آليات التعاون في مجالات الصناعة، والزراعة، والتخطيط العمراني، وتنظيم المعارض والمؤتمرات، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص التركي.
وناقش الوفد التركي خلال اللقاء نشاط بلدية ” غورسو” ومركز الاستثمار التابع لها، لا سيما في مجالات الزراعة والمشاريع الصغرى والمتوسطة، إضافة إلى التجربة الواسعة في الأسواق الخارجية للمنتجات والتقنيات الزراعية، مؤكدين رغبة الشركات التركية في إقامة شراكات زراعية مستدامة مع الشركات الليبية المتخصصة، وتبادل التجارب والخبرات بين الجانبين.
وأكد ” الحويج ” أن تركيا تُعد شريكًا استراتيجيًا لدولة ليبيا في مختلف القطاعات، داعيًا إلى الانتقال من الشراكة التجارية إلى شراكة استثمارية طويلة المدى .
كما أشار إلى تطلع حكومة الوحدة الوطنية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في تنفيذ المشاريع الزراعية، ورفع معدلات الإنتاج بالمشاريع القائمة من الحبوب والفواكه وغيرها، لتغطية الطلب المحلي والتوجه نحو التصدير إلى السوق الإفريقي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في البلدين.
وتطرق اللقاء إلى التسهيلات والمزايا التي يمنحها قانون الاستثمار الليبي رقم (9) للمستثمرين المحليين والأجانب، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع الزراعي ضمن الخارطة الاستثمارية للهيئة، وبحث آليات التعاون في تنظيم مؤتمرات ومعارض اقتصادية واستثمارية مشتركة، بمشاركة الغرف التجارية، بهدف التشبيك بين المستثمرين وأصحاب الأعمال.
وفي ختام اللقاء، وجّه وزير الاقتصاد والتجارة، بالتنسيق مع وزارة الحكم المحلي والجانب التركي، لبحث أوجه التعاون مع البلديات، وتنفيذ مذكرات توأمة لتبادل الخبرات والبيانات المتعلقة بنشاط القطاع، في إطار تطوير الإدارة المحلية للموارد الطبيعية، وبما يسهم في تحقيق التنمية المكانية والاقتصادية المستدامة.




