


احتفلت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بتخريج دفعة جديدة من طلاب الدراسات العليا بكلية العلوم الإدارية لعام 2026، في احتفالية عكست قيمة العلم ودور الأكاديمية في إعداد الكوادر المتخصصة، وشهدت تكريم خريجي برامج الماجستير والدكتوراه الأكاديمية، إلى جانب برامج الماجستير والدكتوراه المهنية بمختلف تخصصاتها.
وأقيم الحفل بمقر الأكاديمية على كورنيش النيل بالمعادي، تحت رعاية وتشريف الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، وبحضور عدد من أعضاء الهيئتين الفنية والإدارية والعاملين بالأكاديمية، إلى جانب أسر الخريجين وذويهم، في أجواء احتفالية جسدت اعتزاز الأكاديمية بما حققه أبناؤها خلال رحلتهم العلمية.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، أن تخريج دفعة جديدة من طلاب الدراسات العليا يمثل امتدادًا لرسالة الأكاديمية في بناء الإنسان المؤهل علميًا ومهنيًا، مشيرًا إلى أن قيمة التعليم الحقيقي لا تتوقف عند الحصول على الدرجة العلمية، وإنما تمتد إلى توظيف المعرفة في تطوير المؤسسات وخدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية.
وقال رئيس الأكاديمية: «نحن في أكاديمية السادات لا ننظر إلى يوم التخرج باعتباره نهاية رحلة، وإنما نراه بداية لمسؤولية جديدة؛ مسؤولية توظيف العلم والمعرفة في خدمة الوطن. ونحرص دائمًا على أن يمتلك خريج الأكاديمية أدوات التفكير العلمي والمهارات المهنية والقدرة على التعامل مع متطلبات سوق العمل والتحديات المتغيرة».
وأضاف أن برامج الدراسات العليا بالأكاديمية تمثل أحد المسارات الرئيسية لبناء الكفاءات المتخصصة، من خلال الجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على تحمل المسؤولية وتطوير الأداء داخل مختلف المؤسسات والقطاعات.
وشهد الحفل الاحتفاء بخريجين يمثلون نماذج متنوعة من شباب الباحثين بالجامعات والمعاهد المصرية، إلى جانب العاملين والقيادات في قطاعات ومؤسسات الدولة، ممن خاضوا تجربة علمية امتدت لسنوات من البحث والدراسة والتحصيل، وصولًا إلى هذه اللحظة التي يتوجون فيها جهودهم بالحصول على درجاتهم العلمية.
ويمثل التخرج محطة مهمة في المسيرة العلمية والمهنية للخريجين، حيث ينتقلون من مرحلة التحصيل والبحث الأكاديمي إلى مرحلة أوسع من العطاء وتوظيف المعرفة والخبرة في مواقع العمل، بما يعزز قدرتهم على الإسهام في تطوير الأداء المؤسسي والمشاركة في صناعة القرار ودعم جهود التنمية.
وتواصل أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تطوير منظومتها التعليمية وبرامجها الأكاديمية والمهنية، انطلاقًا من رؤيتها في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على القيادة، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يواكب التحولات المتسارعة في الإدارة والاقتصاد والتكنولوجيا ومتطلبات المستقبل.
وتؤكد الأكاديمية أن كل دفعة جديدة من الخريجين تمثل إضافة إلى رصيدها العلمي والمهني، وتجسيدًا لرسالتها في إعداد الإنسان القادر على تحويل المعرفة إلى إنجاز، والعلم إلى قيمة مضافة، والكفاءة إلى قيادة مؤثرة.




