
كشفت المخابرات الليبية تفاصيل خطيرة عن سرقة 14 مليار دولار من الأموال الليبية المجمدة في بلجيكا 🇧🇪، جريمة تورط فيها شقيق ملك بلجيكا، وإبراهيم الدبيبة، وشخص آخر من مدينة الزنتان.
هذه السرقة ليست مجرد حادثة فساد عابرة، بل فضيحة دولية وانتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة التي جمدت هذه الأرصدة لحماية الشعب الليبي.
اليوم، الكرة في ملعب النائب العام والجهات الرقابية والتشريعية لفتح تحقيق عاجل، ورفع دعوى قضائية ضد الدولة البلجيكية التي سمحت بتسرب هذه الأموال، مع إبلاغ الأمم المتحدة ومطالبتها بالتحقيق الدولي واسترجاع كل دولار مسروق.
ما قامت به المخابرات الليبية خطوة جبارة لحماية ثروات الوطن، لكن الواجب الآن أن يتحول هذا الملف إلى قضية رأي عام وضغط شعبي لا يتوقف حتى محاكمة كل من تواطأ أو ساعد في نهب أموال الليبيين.
💥 التاريخ لن يرحم.. والشعب لن يسكت.




