
أعلنت وزارة الثقافة تسجيل “الكشري المصري” رسميًا على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لعام 2025، وذلك بعد اعتماد القرار خلال اجتماعات اللجنة الحكومية للتراث غير المادي المنعقدة في نيودلهي بالهند.
وأعرب الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن بالغ تقديره لهذا الإنجاز، مؤكداً أن إدراج الكشري يمثل إضافة جديدة لرصيد مصر على قوائم التراث غير المادي، ليصبح العنصر الحادي عشر المسجَّل باسم مصر. واعتبر الوزير أن هذا الاعتراف الدولي يعكس المكانة العريقة للتراث المصري وقدرته على التجدد، كما يعزز رؤية الدولة في إبراز ثقافة الحياة اليومية للمصريين كجزء أصيل من هويتهم.
وأشار وزير الثقافة إلى أن “الكشري” يُعد أول طبق مصري يدرج على قوائم اليونسكو، مؤكداً أن السنوات المقبلة ستشهد ترشيح المزيد من عناصر التراث المرتبطة بالممارسات الاجتماعية والثقافية التي تعكس روح التنوع والمشاركة في المجتمع المصري.
وأكد الدكتور هنو أن هذا الإدراج يعكس نجاح جهود الدولة في توثيق تراثها وصونه، مشيداً بالدور الذي تقوم به المجتمعات المحلية والجماعات الممارسة في الحفاظ على هذه الموروثات الحية.
وخلال كلمة مصر أمام اللجنة الحكومية عقب اعتماد الملف، وجّهت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة للتراث غير المادي وممثل مصر باتفاقية 2003، الشكر للجنة على اعتماد “الكشري… طبق الحياة اليومية” ضمن القائمة الدولية، مؤكدة أن الملف اعتمد على شراكة وثيقة مع الممارسين والأفراد الذين يجسدون هذا العنصر في حياتهم اليومية.
وأضافت أن هذا النجاح هو نتاج مبادرة أطلقها الممارسون أنفسهم، مقدّمة الشكر إلى مطاعم الكشري وإلى كل سيدة مصرية حافظت على طرق إعداد هذا الطبق ونقلته إلى أبنائها، باعتبارهم شركاء رئيسيين في هذا الإنجاز العالمي.
وأعربت الدكتورة إمام عن امتنانها للجنة التقييم ولأمانة الاتفاقية على جهودهم ودعمهم المستمر للدول الأطراف، مؤكدة أن هذا الدعم يسهم في تعزيز قدرة مصر على مواصلة حماية تراثها غير المادي والحفاظ عليه للأجيال القادمة.




