
في إطار تحركاتها الدولية الهادفة إلى نشر قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب وتعزيز ثقافة السلام، شهدت الأيام الماضية سلسلة من اللقاءات المهمة التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية مع عدد من الشخصيات الدبلوماسية والعلمية البارزة في المنطقة.
فقد التقى وفد المؤسسة في تونس بسعادة السفير الإندونيسي لدى تونس زهير نصراوي، حيث جرى بحث سبل التعاون الثقافي والفكري بين المؤسسات المعنية بنشر ثقافة السلام والحوار الحضاري، إلى جانب مناقشة آليات دعم المبادرات الفكرية التي تعزز التقارب بين الشعوب.
كما عقدت المؤسسة لقاءً مع الدكتور رشيد الطباخ نائب رئيس جامعة الزيتونة ووزير الشؤون الدينية التونسي السابق، حيث تناول اللقاء الدور التاريخي للمؤسسات العلمية والدينية في ترسيخ قيم الاعتدال ونشر الفكر المستنير الذي يعزز التعايش والاستقرار في المجتمعات.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن جولة موسعة يقوم بها عدد من قيادات المؤسسة في أوروبا وأفريقيا، حيث شارك في التنسيق لها الحاج محمد الامين مدير المؤسسة في إسبانيا و المشرف على أنشطة المؤسسة فى
أوروبا، إلى جانب حي حسن مدير المؤسسة في موريتانيا والمشرف على أنشطة المؤسسة بأفريقيا والمغرب العربي، وتأتى هذه اللقاءات بهدف توسيع نطاق التعاون الفكري والثقافي وإطلاق مبادرات مشتركة تخدم رسالة السلام والحوار بين الحضارات.
وأكدت مؤسسة رسالة السلام العالمية أن هذه اللقاءات تأتي في إطار رؤيتها لتعزيز التواصل بين القيادات الفكرية والدبلوماسية في العالم، وبناء جسور من التعاون تسهم في نشر ثقافة السلام وترسيخ قيم العدل والتفاهم الإنساني بين الشعوب.
وتسعى المؤسسة من خلال هذه الجولات إلى دعم المبادرات الفكرية والثقافية التي تعزز الوعي الإنساني المشترك، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والدينية والدبلوماسية في مختلف دول العالم.





