أخبار مصر

د عبد الراضي رضوان خلال ندوة رسالة السلام : لا استقرار للأسرة إذا تغلب طرف على الآخر | صور

– مؤسسة رسالة السلام تطرح رؤية مرجعيتها القرآن الكريم .. لإنقاذ الأسرة والمجتمع من الانهيار

أكد الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس امناء مؤسسة رسالة السلام العالمية أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تتبنى استراتيجية شاملة لترسيخ الأمن والسلام الأسري والاجتماعي والأممي، انطلاقًا من رسالتها القائمة على نشر قيم السلام والاستقرار داخل الأسرة والمجتمع، باعتبار أن الأسرة تمثل النواة الحقيقية لبناء المجتمعات وتحقيق العدالة والمساواة.

وقال رضوان، خلال كلمته في ندوة مناقشة قانون الأحوال الشخصية، التي تنظمها موسسة رسالة السلام العالمية بالتعاون مع شبكة إعلام المرأة العربية إن المجتمع السليم يقوم على قيم الإخاء والتراحم، مشددًا على أن أفضل التشريعات والتقنينات هي تلك التي ارتضاها الله سبحانه وتعالى لعباده، باعتبارها قائمة على العدل والميزان، موضحًا أن “تشريع اللطيف الخبير” هو الأقدر على تحقيق ما يصلح الناس ويحفظ استقرارهم.

وأضاف د رضوان أن الله سبحانه وتعالى وضع أسس العدالة والسكينة والمودة بين الرجل والمرأة، مؤكدًا أن تحقيق المحبة والاستقرار داخل الأسرة لا يمكن أن يتم إذا تغلب طرف على الآخر أو تم فرض قوانين تمنح الأفضلية لطرف على حساب الطرف الثاني، لأن ذلك يؤدي إلى الظلم والغبن وانهيار الأسرة، مشددًا على أن العدل وحده هو القادر على تأسيس المحبة والاستقرار بين الجميع.

وأوضح د عبد الراضي رضوان أن مؤسسة رسالة السلام تقدمت بعدد من المبادرات العملية في هذا الملف، من بينها اقتراح تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية للمقبلين على الزواج، بهدف نشر الوعي المجتمعي وتعريف الشباب بآداب الخلاف والافتراق، بما يسهم في تقليل نسب النزاعات الأسرية وحماية كيان الأسرة من التفكك.

وأشار إلى أن المؤسسة تتبنى أيضًا الوثيقة التي طرحها المفكر العربي الكبير علي الشرفاء الحمادي، والتي تنظم حقوق وواجبات الزوجين بصورة واضحة، وتحدد مسؤوليات كل طرف بما يحقق التوازن والاستقرار الأسري، مؤكدًا أن هذه الوثيقة تمثل رؤية متكاملة للحفاظ على الأسرة وحماية المجتمع.

وأكد عبد الراضي رضوان أن المؤسسة أولت اهتمامًا كبيرًا بكتاب “الطلاق يهدد أمن المجتمع” للمفكر علي الشرفاء الحمادي، موضحًا أن الكتاب لا يقتصر دوره على معالجة آثار الطلاق فقط، بل يعمل على منع الوصول إلى المشكلة من الأساس، من خلال نشر الوعي وترسيخ ثقافة المسؤولية الأسرية، باعتبار أن استقرار الأسرة يمثل حماية حقيقية لأمن المجتمع بأكمله.

وأضاف أن مؤسسة رسالة السلام تعمل في إطار مشروع متكامل لترسيخ الأمن المجتمعي، من خلال مبادرات للتحالف والتكافل والدعم اللوجستي والمادي، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن المؤسسة تنفذ برامجها وأنشطتها في 46 دولة حول العالم.

وفيما يتعلق بالسلام الأممي، أوضح رضوان أن المؤسسة تبذل جهودًا واسعة لترسيخ قيم الإخاء الإنساني والإيمان بالله الواحد، والعمل على نشر ثقافة التعاون والتضامن والتكافل بين الشعوب، مستشهدًا بقوله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”، مؤكدًا أن المؤسسة تتخذ موقفًا واضحًا في مواجهة التشتت والانقسام سواء على المستوى الديني أو الاجتماعي.

وأشار إلى أن أي قانون جديد للأحوال الشخصية يجب أن يستفيد من الرؤية التي طرحها علي الشرفاء الحمادي بشأن “العقد والوصية”، وإلحاق وثيقة بعقد الزواج تضمن الحقوق والواجبات للطرفين بصورة عادلة، موضحًا أن “وثيقة الشرفاء” تستهدف الحفاظ على الاستقرار الأسري وترسيخ قيم المحبة والمودة داخل المجتمع.

واختتم رضوان تصريحاته بالتأكيد على أن مؤسسة رسالة السلام العالمية مستمرة في أداء رسالتها الهادفة إلى نشر السلام والمحبة وترسيخ ثقافة التفاهم والتراحم في تلف المجتمعات.

 

 

 

 

 

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى