أخبار عالمية

“رسالة السلام العالمية” بالنمسا وشرق أوروبا تتلقى دعوة رسمية من الأمم المتحدة للمشاركة في إحاطة دولية تمهيدا لـ “COP13”

تلقت “مؤسسة رسالة السلام العالمية” (مكتب النمسا ودول شرق أوروبا) دعوة رسمية من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) بالعاصمة النمساوية فيينا، للمشاركة في جلسة إحاطة دولية رفيعة المستوى لمنظمات المجتمع المدني حول بوابة المعرفة القانونية والقضائية “SHERLOC”، وذلك تمهيداً لانطلاق أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية (COP13) المقرر انعقادها بمقر الأمم المتحدة بفيينا في أكتوبر الجاري.
​وتأتي هذه الدعوة تقديرا للدور الفاعل والحيوي الذي تضطلع به “مؤسسة رسالة السلام العالمية” في نشر ثقافة الحوار والسلام المجتمعي، والتعاون مع المنظمات الدولية لتعزيز سيادة القانون ومكافحة التحديات العابرة للحدود.

​وفي تصريح صحفي بهذه المناسبة، أكد بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، أن تلقي المؤسسة لهذه الدعوة الأممية يمثل دليلا على الحضور الملموس للمؤسسة في المحافل الدولية، مشيرا إلى أن المشاركة في إحاطة بوابة “SHERLOC” ستفتح آفاقا رحبة لتبادل الخبرات وتوظيف قواعد البيانات الدولية لخدمة القضايا الإنسانية العادلة.
​وأضاف العبيدي:
​”إن انخراطنا المستمر في الفعاليات والأنشطة الأممية، وفي مقدمتها الاستعداد لفعاليات مؤتمر الأطراف (COP13)، ينطلق بالأساس من الرؤية المستنيرة والمشروع الفكري والحضاري الرائد الذي وضعه المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس رسالة السلام العالمية؛ فالأستاذ الحمادي جعل من تكريم الإنسان، ومكافحة كل صور الظلم والفساد والجريمة، وإرساء قيم العدل والأمن المجتمعي، ركائز جوهرية لأي سلام حقيقي ومستدام. ونحن اليوم نترجم هذه المبادئ والأفكار الإنسانية السامية إلى عمل مؤسسي وثيق الصلة بالقانون الدولي والمبادرات الأممية”.

​من جانبه، صرح المهندس حسام بازينة، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، بأن التفاعل الإيجابي مع آليات مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة يعكس نضج التجربة المؤسسية لمكتب المؤسسة وقدرته على الإسهام بفاعلية في النقاشات القانونية والتنموية.
​وأوضح بازينة:
​”تمثل بوابة المعرفة (SHERLOC) أداة دولية بالغة الأهمية لتوثيق التشريعات والسوابق القضائية لمواجهة الجريمة المنظمة والإرهاب. وإن استناد عملنا إلى كتابات وطروحات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي يمنحنا دافعا مستمرا للتمسك بدولة المؤسسات واحترام القوانين، حيث يرى المؤسس دائما أن تحصين المجتمعات من الجريمة والتطرف يبدأ من ترسيخ العدالة، وتصحيح المفاهيم، وحماية حقوق الإنسان، وهي المبادئ ذاتها التي تجتمع عليها الأسرة الدولية وتناقشها في مؤتمراتها الكبرى”.

​

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى