منوعات

كنت بحوش المهر تعرف على قصة تلفون الفجر ومعاكسة ليلي مراد أمام انور وجدي

أنور وجدي قبل ما يتجوز ليلى مراد كانت بتجيله معاكسات كتير فى التليفون لكن أغرب معاكسة زى ما قال جات له بعد ما اتجوزوا بأسبوع ..

يومها دخل ينام على الفجرية .. وفجأة لقى التليفون بيرن فقام يرد ودقات قلبه فاتحة على الرابع لأن اللى هيتصل فى الوقت ده أكيد جايب له خبر أغبر ومنيل بستين نيلة .

رد أنور فلقي واحد بيقوله ادينى الست ليلى؟ فسأله ليلى مين ؟ فقاله : ليلى مراد .. يالا بسرعة .. أنت الخدام ولا مين؟ فأنور اتضايق وقاله لا أنا أنور وجدي .. وقفل السكة ورجع يكمل نوم ..

دقيقة ورن التليفون تانى .. فرجع أنور يرد .. وهنا بدأ صوت الراجل يعلى وقاله : هو أنت .. أنت إزاى تتجوزها من ورايا ؟ أنت متعرفش أنى بحبها أكتر منك وكنت عايز أتجوزها ؟ فأنور قاله طيب ما اتجوزتهاش ليه ايه اللى منعك ؟ فأخينا قاله : كنت لسه بحوش فى المهر، ويالا انده لها بسرعة .

أنور اتغاظ أكتر وقاله لا هى نايمة تعبانة ومش هصحيها .. فالراجل سخن أوي وقاله روح بس قولها أنا مين وهتشوف هى هتقوم جرى إزاى ؟ دى بتحبنى أكتر منك .. وبعد خد وهات بدأ الراجل يبكى وينوح على حبيبته اللى سيباه ونايمة .. فأنور هدي وقاله طيب خلاص يا سيدي.. خليك لطيف بقى واقفل السكة، فالتانى رد وقال : خليك انت لطيف وصحيها وشوف هتختار مين فينا أنا ولا انت .. فأنور قال طيب وليه .. تعالى بنفسك وشوف هى هتختار مين فينا ..

تانى يوم لقى أنور جرس الباب بيرن، ولما فتح لقى الشاب واقف على الباب وبيقوله ادينى جيت .. ليلى صحيت ولالا ؟ فأنور من غير ما يتكلم شاور له أنه يدخل .. ودخل أنور يصحى ليلى ويحكي لها اللى حصل .. ودخل اخينا قعد فى الصالون واتجعص فى قعدته وهو بيحلم باللقاء المنتظر وبليلى وهى بتختاره وتبقيه عن أنور .. وإزاى ممكن يخطفها على الحصان الابيض أو الحمار الابيض الحصاوي .. لحد ما لقى انور وليلى واقفين قدامه .. فالراجل أول ما شاف ليلى مراد نزل على ركبته وبدأ يسمعها مونولوج غرامي هيامى لحد ما قطعه أنور وجدي فجأة ونزل ضرب فيه .. وقبل ما الراجل يستغيث بليلى لاقاها نازلة عليه بالمقشة .. وهنا اضطر أنه يقطع الفاصل الغرامي وقال يلحق اللى اتبقى من كرامته وياخد ديله فى سنانه ويقول يا فكيك ..

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى