
أكد محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات وعضو مجلس إدارة مؤسسة رسالة السلام، أن مشروع «بالوعي تُبنى الأمم»، يستند إلى الأفكار التنويرية للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي ترتكز على تصحيح المفاهيم المغلوطة، وإعادة الاعتبار لقيم السلام والعقلانية واحترام الدولة الوطنية.
وأشار الشريف إلى أن أفكار الشرفاء الحمادي تمثل أساسًا فكريًا مهمًا لمواجهة الفكر المتطرف، وبناء مجتمعات مستقرة سياسيًا واقتصاديًا، مؤكدًا أن نشر هذه الرؤية في الوطن العربي يسهم في تعزيز ثقافة السلام والتنمية، ويعيد توجيه بوصلة الوعي نحو البناء لا الهدم.
وأشاد الشريف بالتجربة المصرية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أسس لدولة مصرية حديثة تحاكي الدول المتقدمة من حيث قوة المؤسسات والرؤية الاستراتيجية، لافتًا إلى أن وجود مصر في منطقة ملتهبة يستوجب وعيًا حقيقيًا بدور الدولة ومؤسساتها، ودعمًا شعبيًا واعيًا لمسيرتها.
جاء ذلك خلال فعالية فكرية كبرى نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية في النادي المصري بالعاصمة النمساوية فيينا، مساء الثلاثاء 27 يناير، تحت عنوان “الوعي والسلام وبناء الأوطان”، وذلك بحضور رسمي ودبلوماسي وثقافي لافت، في إطار حرصها على تعزيز دور الجاليات المصرية في الخارج في نشر قيم الوعي والسلام.
وحضر الفعالية أعضاء السفارة المصرية في فيينا، على رأسهم نائب السفير المصري الدكتور خالد شعلان، نيابة عن السفير محمد نصر، إلى جانب القنصل المستشار محمد البحيري، والمستشار الثقافي الأستاذ نادي رفعت، كما شارك الأستاذ الدكتور خالد أبو شنب، الملحق الثقافي المصري في فيينا، وعدد من أعضاء مجلس إدارة النادي المصري، في مقدمتهم الأستاذ خالد حسين، وسكرتير النادي المهندس مجدي حنا، فضلًا عن حشد كبير من أعضاء النادي وأبناء الجالية المصرية.
كما شارك في الفعالية عدد من الشخصيات الفكرية والثقافية، من بينهم الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، ومحمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات وعضو مجلس إدارة مؤسسة رسالة السلام، إلى جانب الدكتور جرجس عوض، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام، والدكتور محمد يحيى غيدة، مسؤول العلاقات الخارجية بمؤسسة رسالة السلام العالمية




