أخبار ليبيا

مصادر من كواليس بعثة الأمم المتحدة ومن مقربين من مسعد بولس، تقول أن هناك توجهاً دولياً بدأ يتبلور بشأن مستقبل السلطة في ليبيا:

مصراتة لن تقود الحكومة القادمة”.

​الفكرة ليست مجرد تغيير أشخاص، بل هي عودة لروح الاتفاقات السياسية التي اعتمدت منذ سنوات (كإتفاق الصخيرات وملتقى جنيف) على مبدأ التوازن بين الأقاليم الثلاثة. فبينما يظل منصب رئيس الوزراء من نصيب المنطقة الغربية وفق خارطة المحاصصة، إلا أن “فيتو” دولياً تشكّل ضد استمرار الدبيبة بعد تعنته في تسليم السلطة وتشبثه بها مستعيناً بميليشيات مدينته مصراتة.

​التوجه الآن هو استعادة نموذج “التكنوقراط” الطرابلسي، والبحث عن شخصيات وطنية من قلب العاصمة أو ما حولها، تعيد للأذهان تجربة عبدالرحيم الكيب وفايز السراج.

القناعة الدولية أصبحت تميل لهذا الخيار الذي يجمع بين التخصص والمدنية، لضمان استقرار المشهد بعيداً عن سيطرة أي مدينة واحدة على مفاصل القرار التنفيذي في الغرب الليبي.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى