
استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بدولة قطر، والوفد المرافق لها، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في عدد من الملفات الإنسانية والاجتماعية.
ورحبت الوزيرة مايا مرسي بزيارة نظيرتها القطرية إلى مصر، مشيدة بالدور الفاعل الذي قامت به دولة قطر، بالتعاون مع مصر، في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتوصل إلى **اتفاق شرم الشيخ للسلام**.
وقدمت مرسي الشكر لدولة قطر على دعمها لوصول المساعدات الإغاثية إلى الأراضي المصرية تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفًا للجهود الإنسانية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما يحمله من تحديات إضافية لسكان القطاع.
من جانبها، أعربت الدكتورة مريم المسند عن سعادتها بزيارتها لمصر، ووصفتها بـ”البلد الثاني”، مثمنة حفاوة الاستقبال الذي لقيته من وزارة التضامن الاجتماعي. كما أثنت على الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لدعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحرب في غزة.
وأكدت الوزيرة القطرية أنها بحثت مع نظيرتها المصرية آليات تنسيق الجهود بين البلدين في تقديم الدعم الإغاثي لقطاع غزة، لافتة إلى أنها ستتوجه في زيارتها المقبلة إلى مدينة العريش لمتابعة سير عملية إدخال المساعدات الإنسانية.
وشهد اللقاء اتفاقًا على استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارتين خلال الفترة المقبلة، لا سيما في مجالات دعم المنتجات الحرفية والتراثية، إلى جانب الإعداد لتنظيم **معرض للمنتجات الحرفية المصرية في العاصمة القطرية الدوحة** قبيل شهر رمضان المقبل.
حضر اللقاء كل من السيدة مريم أحمد الشيبي، القائم بأعمال سفارة دولة قطر لدى مصر، والسيد جاسم مفتاح، مدير مكتب وزيرة الدولة القطرية، ومن الجانب المصري، الأستاذة دينا الصيرفي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب الوزيرة، والأستاذة أميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات.




