أخبار مصر

وزير الثقافة يكرّم 50 قامة إبداعية في «عيد الثقافة الثاني» برعاية رئيس الجمهورية

برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نظّمت وزارة الثقافة احتفالية «عيد الثقافة الثاني»، التي شهدت تكريم 50 من رموز الإبداع والفكر المصري، تقديرًا لإسهاماتهم المؤثرة في إثراء الحياة الثقافية والفنية، وتعزيز الحضور المصري عربيًا ودوليًا.

وأُقيمت الاحتفالية على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بتنظيم المجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي، وبحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، ممثلًا عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إلى جانب نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين.

وأكد وزير الثقافة، في كلمته، أن «عيد الثقافة» يمثل مناسبة وطنية لتجديد الاعتزاز بالإبداع المصري، والاحتفاء بالرموز التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والفني، ورفعت اسم مصر في المحافل الإقليمية والدولية، مشددًا على أن دعم المبدعين وتمكينهم يُعد أحد أهم ركائز القوة الناعمة للدولة المصرية.

وشهدت الاحتفالية تكريم عدد من كبار الموسيقيين والمطربين الذين تركوا بصمة واضحة في وجدان الجمهور، من بينهم: عمر خيرت، علي الحجار، مدحت صالح، ومحمد ثروت، تقديرًا لعطائهم الفني ودورهم في ترسيخ مكانة الموسيقى المصرية.

كما شمل التكريم نخبة من القامات الفنية والثقافية والإعلامية، من بينهم: محمد صبحي، سهير المرشدي، حسين فهمي، درية شرف الدين، والفنان التشكيلي محمد عبلة، لما قدموه من إسهامات بارزة في تطوير المشهد الثقافي والفني المصري.

وفي إطار الاحتفاء بالمبدعين الذين أسهموا في رفع اسم مصر عالميًا، كرّم وزير الثقافة كلًا من: محمد سلماوي، سلوى بكر، محمد سمير ندى، شريف سعيد، وعصام درويش، تقديرًا لإنجازاتهم الأدبية والفكرية وحضورهم المشرف في المحافل الدولية.

كما ضمت قائمة المكرمين عددًا من الصحفيين الذين كان لهم دور مؤثر في دعم ونقل الحركة الثقافية، وهم: محمود مسلم، محمد بغدادي، علاء عبد الهادي، سيد محمود، ومحمود التميمي.

وحرصت الوزارة على تكريم 15 شخصية ثقافية وفنية رحلت عن عالمنا، تقديرًا لمسيرتهم الممتدة وأثرهم العميق في الوجدان المصري، من بينهم: أحمد عنتر مصطفى، داوود عبد السيد، سامح عبد العزيز، سيد صادق، صنع الله إبراهيم، لطفي لبيب، محمد صابر عرب، ومحمد عبد المطلب، إلى جانب أسماء أخرى شكّلت علامات بارزة في الثقافة المصرية.

كما شمل التكريم 30 مبدعًا من الأحياء الذين يواصلون عطائهم في مجالات الأدب والفن والإعلام والموسيقى والفنون التشكيلية، من بينهم: أحمد أبو خنيجر، إيهاب الملاح، زينب السجيني، سعيد الشيمي، طارق الشناوي، هشام نزيه، يوسف القعيد، ووليد عرفه، في تأكيد على استمرارية العطاء الثقافي المصري وتنوع روافده.

ويأتي «عيد الثقافة الثاني» تأكيدًا لحرص الدولة على دعم المبدعين والاحتفاء بدورهم في بناء الوعي، وصون الهوية، وترسيخ مكانة مصر كمنارة ثقافية رائدة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى