أخبار مصر

وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات القضايا الإقليمية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، وذلك لبحث سبل دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول آفاق التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، حيث ثمّن الجانبان عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، والتعاون القائم في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية المختلفة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي أعرب عن تطلع مصر إلى عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي خلال النصف الأول من العام الجاري، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأمريكية، وتوسيع مجالات التعاون في القطاعات ذات الأولوية.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزير عبد العاطي ترحيب مصر بالانضمام إلى مجلس السلام، مشيدًا بالدور البارز للرئيس الأمريكي في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ، ومشددًا على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وفيما يخص تطورات الأوضاع في السودان، أكد وزير الخارجية أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ممرات وملاذات آمنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مع ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية، مجددًا موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أن أي اعتراف بما يسمى «أرض الصومال» يُعد انتهاكًا للقانون الدولي ولمبدأ سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويحمل تداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.

وعلى صعيد ملف الأمن المائي، ثمّن الوزير عبد العاطي رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهوده في دعم السلام والاستقرار إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري في ظل ما تعانيه مصر من ندرة مائية، وأن القاهرة تلتزم بالتعاون الجاد والبنّاء مع دول حوض النيل وفقًا لمبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف، مع رفضها التام للإجراءات الأحادية.

من جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية الأمريكي عن تقديره للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وما تحققه الشراكة الاستراتيجية من مصالح متبادلة في مختلف المجالات.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى