
في إطار توجيهات معالي الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، الرامية إلى توسيع آفاق التعاون الشبابي العربي وتعزيز دور الشباب المصري في المحافل الإقليمية والدولية، استقبل سعادة السفير/ سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة قطر الشقيقة، بمقر السفارة المصرية في الدوحة، وفد جمعية بيوت الشباب المصرية المشارك في برنامج «اكتشف قطر في 144 ساعة»، الذي تنظمه جمعية بيوت الشباب القطرية خلال الفترة من 20 إلى 26 ديسمبر 2025، بمشاركة 20 شابًا وفتاة من مختلف المحافظات المصرية، وللعام الثاني على التوالي.
وخلال اللقاء، قام رئيسا الوفد المصري بتسليم سعادة السفير خطاب معالي وزير الشباب والرياضة، والذي أكد فيه معاليه أهمية هذه المشاركة الشبابية، باعتبارها إحدى ثمار رؤية الوزارة الهادفة إلى دعم الدبلوماسية الشبابية، وتفعيل برامج التبادل الثقافي، وبناء جسور التواصل والتقارب بين شباب الدول العربية، بما يعكس توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز العمل العربي المشترك.
واستعرض الوفد تفاصيل البرنامج وأهدافه، وما يتضمنه من أنشطة ثقافية وتوعوية وسياحية، تسهم في تنمية وعي الشباب المصري، وصقل مهاراته، وتعزيز قدرته على التفاعل الإيجابي مع الثقافات العربية المختلفة، في إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بإعداد كوادر شبابية واعية وقادرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة.
من جانبه، رحّب سعادة السفير بالوفد المصري، ناقلًا تحياته وتقديره لمعالي الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ومشيدًا بالدور الذي تقوم به الوزارة في دعم المبادرات الشبابية، وتعزيز حضور الشباب المصري خارجيًا، ومؤكدًا حرص السفارة المصرية في الدوحة على تقديم الدعم والرعاية لكافة الأنشطة التي تخدم أهداف الدولة المصرية في هذا المجال.
وأكد السفير أن مثل هذه البرامج تمثل نموذجًا ناجحًا للدبلوماسية الناعمة، وتعكس وعي القيادة السياسية بأهمية الاستثمار في الشباب، مشيدًا بالتعاون القائم مع جمعية بيوت الشباب القطرية، وبما تحققه هذه المبادرات من مردود إيجابي في تعزيز العلاقات المصرية القطرية على المستوى الشعبي والشبابي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق التكامل البنّاء بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الخارجية وسفارات جمهورية مصر العربية بالخارج، بما يجسد الدور القيادي لمعالي الأستاذ الدكتور أشرف صبحي في رسم وتنفيذ سياسات العمل الشبابي، ورعايته للمبادرات والكيانات الوطنية الفاعلة، وفي مقدمتها جمعية بيوت الشباب المصرية، التي تضطلع بدور متنامٍ باعتبارها إحدى المؤسسات الوطنية ذات الخبرة التراكمية الممتدة في العمل الشبابي، وما تمثله من رصيد تاريخي وتنظيمي مكّنها من التحول إلى منصة فاعلة في مجالات التبادل الثقافي وبناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ الحضور الإيجابي للشباب المصري في المحافل الإقليمية والدولية، تحت مظلة ودعم وزارة الشباب والرياضة، بما يؤكد أن بيوت الشباب في مصر باتت شريكًا أصيلًا في دعم الدبلوماسية الشبابية، وحمل الرسالة الحضارية للدولة المصرية خارج حدودها




