
حدّثت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، إرشادات السفر الخاصة بالمواطنين الفرنسيين الراغبين في السفر إلى ليبيا.
ودعت الوزارة المواطنين الفرنسيين إلى تجنب السفر إلى ليبيا، بما في ذلك العاصمة طرابلس، التي تم إبقاؤها ضمن التصنيف الأحمر عالي الخطورة، نظراً للتهديدات الجسيمة التي تهدد سلامة المدنيين.
وفي التحديث الجديد، استثنت الخارجية الفرنسية ثلاث مدن من التصنيف الأحمر، ونقلتها إلى المستوى البرتقالي، وهي: بنغازي ومصراتة وسرت، مع التشديد على أن زيارتها تقتصر على الحالات التي تستدعي الضرورة القصوى فقط.
وعزت الوزارة هذا التحذير إلى استمرار تقلب الأوضاع الأمنية، وانتشار السلاح، وتنامي نفوذ الجماعات المسلحة، واحتمالية تجدد الاشتباكات، فضلاً عن مخاطر الاختطاف والجريمة العنيفة.
كما جددت الحكومة الفرنسية حظرها التام لأي رحلات سياحية إلى الأراضي الليبية، مشددة على ضرورة توفير ترتيبات أمنية خاصة للفرنسيين الذين تستدعي ظروفهم المهنية التواجد داخل البلاد.
وأشارت السلطات الفرنسية إلى أن الأنشطة القنصلية المتعلقة بليبيا لا تزال تُدار من تونس، رغم إعادة فتح السفارة الفرنسية في طرابلس في 29 مارس 2022




