تقارير وملفات

لقاء بين د. عبد الراضي رضوان وعزة مولاي الزين حول “رسالة السلام” ومشروع المفكر علي الشرفاء الفكري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على هامش فعاليات معرض نواكشوط الدولي للكتاب، شهد جناح مؤسسة رسالة السلام لقاءً فكريًا وإنسانيًا جمع بين الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة والعميد الأسبق لكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، والشاعرة والفنانة التشكيلية الموريتانية عزة مولاي الزين، في حوار حمل أبعادًا فكرية وفنية عميقة حول مشروع المفكر العربي الكبير علي الشرفاء الحمادي، الداعي إلى نشر قيم السلام والرحمة والعدل والسعادة بين الشعوب.

 

 

 

 

وتناول اللقاء دور الفن والرسم في تجسيد المبادئ التي يحملها مشروع “رسالة السلام”، باعتبار الإبداع الفني لغة كونية قادرة على مدّ الجسور بين الثقافات وتعزيز التفاهم الإنساني، بما يسهم في بناء وعي جمعي قائم على قيم الخير والتسامح والمحبة.

 

 

 

 

كما بحث الطرفان سبل التعاون بين الفكر والفن لإطلاق مبادرات مشتركة تعزز حضور القيم الإنسانية في الفضاءين الثقافي العربي والإفريقي، وتجعل من الفن وسيلة عملية لنشر السعادة والتوازن الروحي في المجتمعات.

 

 

 

 

وخلال اللقاء، أكد الدكتور عبد الراضي رضوان أهمية الرؤية التنويرية للمفكر علي الشرفاء الحمادي في مشروعه الإنساني الهادف إلى تحرير الوعي من ثقافة العنف والتطرف، وترسيخ مفهوم الرحمة كمنهج حياة، مشيرًا إلى أن الفن في جوهره هو لغة الروح التي تعبّر عن القيم النبيلة، وتُسهم في بناء إنسان متصالح مع ذاته ومع الآخرين، ساعٍ لصنع عالم يسوده السلام والجمال.

 

 

 

 

وأضاف الدكتور رضوان أن رسالة المفكر علي الشرفاء لا تقتصر على الخطاب الفكري فحسب، بل تمتد لتشمل كل أشكال التعبير الإنساني، ومنها الفن، باعتباره قوة ناعمة قادرة على ترسيخ ثقافة السلام في الوجدان الجمعي للأمم.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى