مقالاتمنوعات

وفد «رسالة السلام» بتونس يبحث مع قادة (ألكسو) سبل تعزيز التعاون المشترك

التقى وفد «مؤسسة رسالة السلام العالمية»، الذي يزور تونس حاليا مع الدكتور رامي اسكندر وزير مفوض بجامعة الدول العربية ومدير إدارة التربية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، و⁠الدكتور أحمد الجلال مدير الشؤون المالية والإدارية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، و⁠الأستاذة نسرين غنيم مسؤولة العلاقات الخارجية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك لبحث سبل التعاون العلمي والبحثي المشترك، ونشر قيم التسامح والوسطية من خلال منصات البحث العلمي والمؤسسات الأكاديمية.

ضم وفد المؤسسة رفيع المستوى كلًا من الأستاذ محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والمشرف العام على المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي وعضو مؤسسة رسالة السلام العالمية، والباحث حي معاوية: مسؤول المؤسسة في موريتانيا، والحاج محمد الأمين: مسؤول المؤسسة في إسبانيا.

وتناول اللقاء المعمق آفاق التعاون بين إدارة العلوم والبحث العلمي بمنظمة (ألكسو) والمؤسسات البحثية التابعة للوفد، حيث تم التأكيد على أهمية تسخير البحث العلمي والدراسات الإنسانية لتفكيك الفكر المتطرف، ونشر الفكر التنويري القائم على الحوار والتعايش السلمي.

وقدم الوفد خلال اللقاء عرضًا لأبرز الإصدارات والمؤلفات الفكرية للمؤسسة، وتم إهداء الدكتور أبو درويش نسخة من (كتاب «وثيقة في الإسلام»، كتاب «رسالة الإسلام.. رحمة وحرية وعمل وسلام» كتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية»

وتبرز هذه الكتب الرؤية التنويرية للمؤسسة التي تسعى لتأصيل مفاهيم الحرية والمسؤولية والعمل والوئام الإنساني، استنادًا إلى النص القرآني الذي يدعو إلى الرحمة العالمية والتقارب بين الأديان والثقافات.

وفي ختام اللقاء، وتقديراً للدور العلمي والأكاديمي البارز الذي تقوده إدارة العلوم بالمنظمة العربية (ألكسو) تحت إدارة الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش، قام الأستاذ محمد فتحي الشريف وأعضاء الوفد بإهدائه الدروع التذكارية الرسمية وعددا من شهادات التقدير.

وبدروه أشاد أعضاء المنظمة العربية بالعمق المعرفي والبحثي لإصدارات مؤسسة رسالة السلام العالمية وبجهود مركز العرب للأبحاث، مؤكدًا أن إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة تفتح أبوابها دائمًا لدعم المبادرات الفكرية الرصينة التي تخدم الهوية العربية وتدفع بعجلة التنوير والبحث العلمي نحو مستقبل أكثر استقرارًا وانفتاحًا.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى