أخبار مصر

قيادات كنسية فى مصر وأمريكا وإيطاليا تشيد بدعوة مؤسسة رسالة السلام لجعل كأس العالم جسرا للسلام

أشاد عدد من رجال الدين المسيحي داخل مصر وخارجها بالبيان الصادر من مؤسسة رسالة السلام العالمية بمناسبة قرب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026،وهو البيان الذى صدر باللغتين العربية والإنجليزية ودعا إلى اعتبار كأس العالم لكرة القدم جسرا للسلام بين الشعوب

وجاءت تلك الإشادات بعد تواصل القس د. جرجس عوض الامين العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة معهم واطلاعهم على نص

البيان وقد أشادت القيادات الكنسية التالية بالبيان :

القس أمجد عطا راعى كنيسة نيو جيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية والقس نبيل وديع راعي الكنيسة الانجيلية بميلانو إيطاليا والقس حنا أيوب جبرة قس بكنيسة الايمان الإنجيلية فى مصر والأب يوحنا سعد راعى الكنيسة الكاثوليكية بعزبة النخل ..مصر واكدت القيادات الكنسية سالفة الذكر أن البيان له أهمية كبيرة
لما يتضمنه من رؤية إنسانية سامية ونظرة حضارية عميقة تؤكد أن الرياضة ليست مجرد ساحة للتنافس وحصد الألقاب، بل لغة عالمية جامعة تمتلك القدرة على مدّ جسور التواصل بين الشعوب وترسيخ قيم السلام والتفاهم والتعايش الإنساني.

واكدت القيادات الكنسية أن البيان نجح بتميّز في إبراز الأبعاد الحضارية والإنسانية لهذه التظاهرة الرياضية الكبرى التي تحتضنها امريكا وكندا والمكسيك مؤكدين أهمية توظيف مثل هذه المناسبات العالمية لتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل وترسيخ روح التعاون بين الأمم، ولا سيما في زمن تتعاظم فيه التحديات والصراعات، بما يجعل الحاجة أكثر إلحاحاً إلى إحياء القيم المشتركة التي توحّد الأسرة الإنسانية.

وأشادت القيادات الكنسية بدور مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر مبادئ الأخوة الإنسانية والتسامح والحوار البنّاء، مستندةً إلى الرؤية الفكرية للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، تلك الرؤية التي تنادي ببناء عالم يسوده العدل والرحمة ويعمّه السلام والحب والود

كما أكدوا أن هذا البيان يجسد صوت الحكمة الصارخ في وجه الكراهية، ويؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون جسراً متيناً للتقارب بين الشعوب والثقافات، كما يحمل رسالة أمل ملهمة مفادها أن الإنسانية، رغم اختلافاتها وتنوعها، قادرة على الالتقاء حول القيم النبيلة التي تعزز السلام والاستقرار وتدعم مسيرة التعاون والتفاهم بين الجميع.

وفى سياق متصل أشاد القس نبيل وديع راعي الكنيسة الانجيلية بميلانو إيطاليا بالبيان و رحب ترحيبا جما بفكر ورسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية مؤكدا أهمية الدور الذى تقوم به
ومن جانبه أكد القس حنا أيوب أن البيان رائع وراقي جدا واضاف :

ليت شعوبنا تطبق كلمات هذا البيان وتعمل بمقتضاه وعندئذ سوف تتحسن حالة الأمم والشعوب والدول والأفراد وتنتهي الصراعات والخصومات والانقسامات والنزاعات بين الدول والشعوب
فالرياضة إحدى القوى الناعمة التي يمكن ان تقوم بدور مهم فى تقريب وجهات النظر وسد الفجوة التي قد تُحدثها السياسة والسياسيين

وتابع قائلا:ياليت المسؤولين عن الرياضة في بلدي مصر يتخذون من هذا البيان وثيقة شرف والعمل به حتي يصير واقعا حيا ومعاشا فى الرياضة في بلدي بدلا من استخدام الرياضة لزرع الفتنة وتأجيج الصراعات والخصومات والانقسامات بين جماهير بلدي ضد بعضهم بين اهلي وزمالك من جهة كما أن جماعة الاخوان الإرهابية بعد فشلها علي كافة الاصعدة

تحاول الآن استخدام الرياضة في بلدي لزرع الصراع المحموم والمسموم بين المصريين
وفي الختام أوجه شكري وامتناني لمؤسسة رسالة السلام لإصدار هذا البيان الذي جاء في وقته
واخص بالشكر الاستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي صاحب الفكر المستنير الذي يسبق زمانه بمئات السنين
حفظه الله ورعاه ووفق الله خطاه

..وكانت قد تواصلت ردود الفعل العالمية التى ترحب بدعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية التى أطلقتها منذ ايام والتى دعت فيها إلى اعتبار بطولة كأس العالم لكرة القدم التى ستقام بعد اسبوعين حدثا إنسانيا عالميا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية ليصبح جسرا جديدًا للسلام والتقارب بين شعوب الأرض.

والجدير بالذكر أنه عقب تلقيه من الصحفى محمد معتز نسخة باللغة الإنجليزية من بيان مؤسسة رسالة السلام
أعرب الصحفى الرياضى اليونانى بجريدة نوفا سبورت آريس جورجيو عن تضامنه الكامل مع دعوة مؤسسة رسالة السلام حيث جاء فى رسالته ما يلى :

“مرحبًا صديقي محمد معتز ، أنا بخير. لقد قرأت البيان وانا اتضامن بشكل كامل مع هذا البيان الذى اعتبره هاما وفى التوقيت المناسب بالفعل
.. وبطبيعة الحال، كرة القدم أداة عظيمة لبناء الجسور، ولولا ذلك لما التقينا لكن للأسف بعض السياسيين هم من يهدمون هذه الجسور”
وكان قد سبق ورحب بالفكرة الأستاذ الدكتور محمد الجمل رئيس المركز الإسلامى بولاية نورث كارولينا الأمريكية، حيث أشاد بالدعوة وأكد التعاون مع مؤسسة رسالة السلام العالمية فى نشر هذه المبادرة الإنسانية الداعية إلى السلام والتقارب بين الشعوب.

كما رحب بدعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية الصحفى الإيطالى بقناة ميدياسيت الإيطالية إنزو بلادينى وذلك بعد تلقيه من الصحفى محمد معتز نسخة من البيان باللغة الإنجليزية.

وأكد فى تعليقه ان دعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية جاءت فى وقتها خاصة أنها المرة الأولى التي تحتفل فيها كرة القدم بأعظم حدث لها – كأس العالم لكرة القدم – بينما تدور عدة حروب في أنحاء مختلفة من العالم. واضاف :يخبرنا التاريخ أن كل أنواع الرياضة يمكن أن تفتح طريقًا نحو السلام.

وتابع قائلاً: كل ما نحتاجه الآن هو كأس عالم يفكر فيه اللاعبون والوفود والمشجعون، قبل أي شيء آخر، بأن العالم بحاجة إلى السلام أكثر من أي شيء آخر، بعيدًا عن الأفكار السياسية والدينية.

وأضاف: إن عالمنا يحتاج إلى كأس عالم حقيقي، يجمع كل النوايا الطيبة، داخل الملعب وخارجه. وفي هذه الحالة، سيكون الجميع فائزين بالكأس، وليس فريقًا واحدًا فقط.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى