
نجح الدكتور هاجد العنتبلي طبيب منتخب الشباب لكرة القدم مواليد 2007 فى إنقاذ حياة لاعب منتخب عمان ومدرب حراس المرمى من الموت المحقق .
أما عن وقائع القصة ففى أثناء اللقاء الودي الدولى لمنتخب مصر للشباب ونظيره العماني ، ضمن معسكر إعداد منتخب مصر للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية التى ستقام بالقاهرة فى شهر سبتمبر القادم وقع لاعب منتخب عمان علي الأرض ، بعد الاصطدام في كرة مشتركة عادية ، فأوقف الحكم اللقاء فوراً ، وهرع الجهاز الطبي العماني إلي أرض الملعب وهو أمر عادي يحدث في كل المباريات ، ولكن غير العادي أن الدكتور هاجد ومعه الدكتور صلاح عاشور استنشاري العلاج الطبيعي أسرعا بالنزول إلي أرض الملعب ، لشكهما أن هناك شيئاً ما غير طبيعي حدث ، وبالفعل وجدا نفسيهما أمام حالة بلع لسان للاعب .
فأفسح الجهاز الطبى لمنتخب عمان المجال للجهاز الطبي المصري بقيادة الدكتور هاجد العنتبلى الذى تعامل مع اللاعب بسرعة فائقة لثقتة بنفسة وفى علمة ، إلى أن حضرت عربة الإسعاف ونزلت لأرض الملعب .
وترك الدكتور هاجد العنتبلى المباراة وذهب فى عربة الإسعاف مع اللاعب إلي أحد المستشفيات ، وظل معه حتي اطمئن تماماً علية وأصبح سليما معافى تماماً حتى استرد اللاعب وعيه .
أما القصة الثانية ففي مران منتخب الشباب تحت قيادة المدير الفني وائل رياض ” شيتوس ” وبعد إنتهاء مران المنتخب رأي أعضاء الجهاز الفني ، محمد عرفات مدرب حراس مرمي منتخب مصر للكرة النسائية الذى كان يتدرب فى ملعب مجاور لمنتخب الشباب كان جالساً علي الأرض ، فظن الجميع أنه أمر عادي نتيجة للجهد في التدريبات وحرارة الجو ، ولكن بحس الدكتور هاجد العنتبلي الطبي رأي أن الأمر غير عادي ، فانطلق مسرعا نحو المدرب ، الذي كاد نبضه أن يختفي تماما ، وطلب من مساعده محمد عامر الذي كان متواجدا في حجرة الاستشفاء جهاز الصدمات بسرعة ، لينطلق الدكتور صلاح عاشور بسرعة الصاروخ لإحضار جهاز الصدمات وتعامل الدكتور هاجد العنتبلي بكل ما أوتي من خبرة من أجل إنقاذ المدرب محمد عرفات ، بعدها حضرت الإسعاف وتم نقل عرفات إلي المستشفي، لتكتب له حياة جديدة بفضل الله وتواجد الدكتور هاجد ورفاقه ، الذى يؤدي دوره بكفاءة واقتدار ، ولكونة مطلع علي كل علوم الطب الرياضي ، فضلا عن القواعد الأساسية التي يتحلي بها أطباء مصر وخاصة أبناء القوات المسلحة لكون الدكتور هاجد العنتبلى يعمل مقدم طبيب بالقوات المسلحة المصرية الباسلة .





