أخبار مصرمنوعات

رئيس أكاديمية السادات: صناعة القائد تبدأ من الأسرة ولا تنتهي داخل قاعات الدراسة

أكد رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية الدكتور محمد صالح هاشم أن إعداد القيادات لا يقتصر على المؤسسات التعليمية، بل يبدأ داخل الأسرة ويمتد إلى المدرسة ودور العبادة ومؤسسات المجتمع، مشددًا على أن بناء الشخصية القيادية مسؤولية تشاركية تتطلب تكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال استضافته في برنامج “هنا ماسبيرو” المذاع على شاشة القناة الثانية، حيث تناول منظومة إعداد القيادات في مصر، وأهمية ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء والعمل الجماعي لدى الأجيال الجديدة.
وقال هاشم إن القيادة لا ترتبط بالموهبة الفطرية وحدها، موضحًا أن نسبة محدودة فقط من الأشخاص يولدون بسمات قيادية، بينما تُصنع الغالبية العظمى من القادة عبر التعليم والتدريب والخبرة العملية والتوجيه المستمر، وهو ما يجعل الاستثمار في تنمية الإنسان الخيار الأكثر فاعلية لبناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف أن الأسرة تمثل المدرسة الأولى لتكوين الشخصية، بينما تضطلع المؤسسات التعليمية ودور العبادة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بدور مكمل في غرس قيم الانضباط وتحمل المسؤولية وروح المبادرة، بما ينعكس على إعداد كوادر مؤهلة للمشاركة في التنمية وصنع القرار.
وأشار إلى أن أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تعمل على ترجمة هذه الرؤية من خلال برامج أكاديمية وتدريبية تستهدف إعداد قيادات تمتلك المهارات الإدارية والقدرة على الابتكار والتكيف مع المتغيرات المتسارعة، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل وأولويات الدولة في بناء الجمهورية الجديدة.
وأكد هاشم أن نجاح أي مجتمع في تحقيق التنمية يرتبط بقدرته على إعداد قيادات مؤهلة تمتلك المعرفة والكفاءة والوعي، معتبرًا أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي مستدام.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى