
صدر العدد رقم 102 من جريدة «كل أحد»، الصادر يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، متضمنًا مجموعة من المقالات والموضوعات الفكرية والثقافية والصحفية التي تتناول قضايا تجديد الخطاب، ومواجهة التطرف، وترسيخ قيم السلام والتعايش، إلى جانب ملفات عربية ودولية متنوعة.
وتصدرت العدد افتتاحية للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بالقرآن نقتلع جذور الشر والتطرف، ومقال شروط الدخول في الإسلام الذي يركز فيهما الشرفاء الحمادي على أهمية تصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار التي تغذي الكراهية والتطرف، انطلاقًا من القيم القرآنية الداعية إلى الرحمة والسلام وصون كرامة الإنسان.
وتناولت صفحات العدد المبادئ الأساسية للدخول في الإسلام، وفي مقدمتها الإيمان بالله ورسله وكتبه، وحرية الاختيار، والمسؤولية الفردية، مع التأكيد على أن الإيمان لا يقوم على الإكراه، وأن رسالة الإسلام ترتكز على الرحمة والسلام.
وضم العدد ملفًا فكريًا حول كتاب «خليفة حفتر.. مسيرة استعادة وبناء وطن»، إلى جانب موضوعات تناقش أهمية تنقية المناهج التعليمية والثقافية من الأفكار التي تحرض على التمييز والعنف، وتعزز الانغلاق والتطرف، بما يدعم بناء وعي مجتمعي قائم على الحوار وقبول الآخر.
وفي سياق متصل، نشر العدد مقالا للكاتب الصحفي مجدي طنطاوي بعنوان ” حين يصبح التقدم أسلوب حياة.. الإمارات نموذجًا”، تناول فيه تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، مسلطًا الضوء على تطور البنية التحتية، وسيادة القانون، والعدالة، باعتبارها عناصر أساسية في مسيرة التنمية والتقدم كما نشر الدكتور معتز صلاح الدين مقالًا بعنوان «توجيه لمفكر علي الشرفاء بالاحتفال بانتصارات أكتوبر ويؤكد ارتباط مؤسسة رسالة السلام بتاريخ مصر ومؤسساتها الوطنية ودعمها»،.
واهتم العدد كذلك بتغطية مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية في الفعاليات الوطنية واحتفالات نصر أكتوبر المجيد، مستعرضًا ارتباط المؤسسة ومؤسسها بمصر ومؤسساتها الوطنية، وما تمثله ذكرى أكتوبر من قيمة تاريخية ووطنية في الوجدان العربي.
وعلى الصعيد الدولي، رصدت صفحات الجريدة مشاركة المؤسسة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، إلى جانب لقاءات أكاديمية مع ممثلين عن جامعات بريطانية وألمانية وإيرلندية، فضلًا عن فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في نيوزيلندا والأردن، بما يعكس اتساع نطاق الأنشطة الفكرية والثقافية التي تتبناها المؤسسة.
واختُتمت الموضوعات بقراءة نقدية للكاتب هشام النجار حول الفيلم البلجيكي الفرنسي «أحمد الشاب»، للمخرجين جان بيير ولوك داردين، تناولت خطورة استقطاب العقول وتغلغل الأفكار المتطرفة، وكيف يمكن أن تتحول المعتقدات المنغلقة إلى سلوك عنيف يهدد الفرد والمجتمع.
ويقدم العدد 102 من «كل أحد» مزيجًا من الطرح الفكري والتغطية الصحفية والقراءة النقدية، واضعًا قضايا الوعي ومواجهة التطرف وترسيخ ثقافة السلام في صدارة اهتماماته، مع انفتاح على الملفات العربية والتجارب الدولية ذات الصلة ببناء الإنسان وتعزيز التعايش.




