أخبار مصر

رئيس ديوان وزارة الثقافة الليبية بالمنطقة الجنوبية يزور جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية ويشيد بكتاب «السلام يصنع التعايش»‏

زار جمعة بن هيبة، رئيس ديوان وزارة الثقافة الليبية بالمنطقة الجنوبية، جناح المؤسسة ‏حيث اطلع على إصدارات المؤسسة ومؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، وأبدى إعجابه ‏بما تحمله من أفكار ورؤى تدعو إلى ترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش الإنساني‎.، مؤكدا حاجة المجتمعات العربية والأفريقية لمثل هذه الأفكار والرؤى‎.
وحظي كتاب « السلام يصنع التعايش- مقاربة فكرية في أفكار الشرفاء الحمادي» باهتمام خاص من المسؤول الليبي، الذي تعرف على أبرز ‏الأفكار والقضايا التي يتناولها الكتاب، وما يطرحه من رؤية فكرية لتعزيز ثقافة قبول الآخر، وترسيخ ‏المشتركات الإنسانية، وتجاوز أسباب الخلاف والصراع داخل المجتمع الواحد وبين الدول‎.‎
وخلال اللقاء، قدم الباحث محمد فتحي الشريف، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية، ‏ورئيس وفد المؤسسة المشارك في المعرض، عرضًا حول مضمون الكتاب والرسالة التي يسعى المفكر ‏علي محمد الشرفاء الحمادي إلى إيصالها من خلال مؤلفاته، موضحًا أن التعايش ليس مجرد شعار أو ‏دعوة نظرية، وإنما يمثل ضرورة إنسانية وحضارية لبناء مجتمعات مستقرة، تقوم على احترام كرامة الإنسان ‏وحقوقه، بعيدًا عن التعصب والإقصاء والتمييز‎.‎
وأكد الشريف أن الكتاب ينطلق من رؤية فكرية تستند إلى القيم القرآنية الداعية إلى التعارف والتعاون ‏والتراحم بين البشر، ويؤكد أن الاختلاف بين الناس لا ينبغي أن يتحول إلى
مبرر للصراع أو العداء، بل ‏يمكن أن يكون أساسًا للتكامل والتعاون، مشيرًا إلى أن مشروع الشرفاء الحمادي الفكري يسعى إلى إعادة ‏الاعتبار للقيم الإنسانية المشتركة، وتصحيح المفاهيم التي أسهمت في نشر الفرقة والانقسام‎.‎
وأضاف أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تعمل على نشر هذه الأفكار من خلال مشاركاتها الثقافية ‏والفكرية في المحافل العربية والدولية، إيمانًا منها بأن الكتاب والمعرفة يمثلان أحد أهم جسور التواصل بين ‏الشعوب، وأن نشر ثقافة السلام والتعايش مسؤولية تتجاوز الحدود الجغرافية والانتماءات الضيقة‎.‎
من جانبه، أبدى جمعة بن هيبة إعجابه بالمضمون الفكري للكتاب، وما يتضمنه من دعوة إلى تعزيز ‏التفاهم والتقارب الإنساني، مشيدًا بالجهد الذي تبذله المؤسسة في نشر المؤلفات الفكرية التي تطرح قضايا ‏تمس واقع المجتمعات العربية والإنسانية، وتفتح آفاقًا للحوار حول سبل تحقيق السلام والاستقرار‎.‎

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى