أخبار مصر

تفعيل المكتب الثالث لمؤسسة رسالة السلام العالمية من مقر جامعة جاكرتا الحكومية و إعداد كوادر إندونيسية لنشر الفكر القرآني

في إطار توجيهات ومتابعة شخصية من معالي المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الرئيس الأعلى لمؤسسة رسالة السلام العالمية، بتفعيل دور المكاتب الفرعية للمؤسسة في إندونيسيا، وتعزيز حضورها الفكري والتنويري، من خلال اختيار مجموعة من الكوادر الإندونيسية التي تتقن اللغة العربية في كل مكتب، لتتولى نشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ القيم القرآنية الداعية إلى الرحمة والعدل والسلام، في الولايات والمناطق التابعة لهذه المكاتب، انعقد اجتماع هام بالمكتب الثالث للمؤسسة ومركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية والعربية في إندونيسيا

وقد استضافت جامعة جاكرتا الحكومية الاجتماع بمقرها، وهي الجامعة الحكومية الوحيدة في مدينة جاكرتا القديمة، وتُعد واحدة من أعرق الجامعات الإندونيسية.

وشهد الاجتماع حضور الأستاذ الدكتور أندي هاديانتو، نائب رئيس الجامعة للتعاون الدولي والأعمال، والدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، إلى جانب عدد كبير من أساتذة الجامعة ومديري الإدارات المختلفة.

واستهل الاجتماع بكلمة للأستاذ الدكتور أندي هاديانتو، أعرب خلالها عن خالص شكره وتقديره لمعالي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مثمنًا الجهود التي تبذلها مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، ودورها في دعم التعاون الأكاديمي والفكري، كما أشاد بإيفاد الدكتور تامر الغزاوي أستاذًا زائرًا للجامعة، للاستفادة من خبراته وإسهاماته العلمية والأكاديمية.

وأعرب نائب رئيس الجامعة عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يشمل إقامة مشروعات واستثمارات مشتركة بين جامعة جاكرتا الحكومية ومؤسسة رسالة السلام العالمية، في مجالات التعليم والصحة والرياضة، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المؤسسي والمجتمعي.

ويأتي تفعيل المكتب الثالث في جاكرتا استكمالًا للخطوات التي اتخذتها المؤسسة لتوسيع نطاق عملها في إندونيسيا، عقب تفعيل دور المكتب الأول في جاوة الشرقية، والمكتب الثاني في لامبونج بجزيرة سومطرة الجنوبية.

وتعكس هذه الخطوات توجهًا استراتيجيًا للمؤسسة يقوم على تمكين الكوادر الإندونيسية نفسها من إدارة الأنشطة وتنفيذ البرامج، والاستعانة بأبناء المجتمع المحلي ممن يتقنون اللغة العربية، بما يضمن وصول الرسالة التنويرية إلى مختلف المناطق والولايات الإندونيسية، ويعزز استمرارية العمل وتوسعه بعيدًا عن الارتباط المؤقت بوجود وفود أو خبراء من خارج البلاد.

وتؤكد هذه التحركات حرص مؤسسة رسالة السلام العالمية، بتوجيهات معالي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، على بناء منظومة عمل مؤسسية مستدامة في إندونيسيا، تنطلق من الجامعات والمراكز العلمية، وتعتمد على أبناء المجتمع الإندونيسي في نشر رسالة القرآن الكريم القائمة على الرحمة والعدل والتسامح والسلام ..

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى