
في لفتة وفاء وتقدير تعكس عمق المحبة والاعتزاز، قام أبناء الأستاذ الدكتور عفيفي الدكتورة أمل والاستاذة لينا، والاستاذ أيمن، بتقديم هدية مميزة لوالدهم بمناسبة عيد ميلاده الذى يصادف اليوم السادس والعشرين من يناير تمثّلت في تمثال مصنوع من البرونز يجسّد مسيرته وقيمه، وذلك تقديرًا لعطائه الممتد في مجال التعليم.
وقد تم وضع التمثال في بهو مدرسة طيبة المتكاملة الدولية، ليكون رمزًا دائمًا للعطاء والإخلاص، وشاهدًا على الجهود الكبيرة التي بذلها الأستاذ الدكتور صديق عفيفي، مؤسس مجموعة طيبة التعليمية ورائد التعليم فى مصر في بناء منظومة تعليمية رائدة تهدف إلى إعداد أجيال واعية وقادرة على الإسهام الفعّال في المجتمع.
وتشمل مجموعة طيبة التعليمية عددًا من الصروح التعليمية المتميزة، من بينها مدرسة طيبة المتكاملة الدولية، وأكاديمية طيبة بالمعادي، وأكاديمية طيبة بالجيزة، بالإضافة إلى جامعة ميريت بسوهاج، في تجسيد واضح لرؤية تعليمية شاملة تجمع بين الجودة الأكاديمية وبناء الشخصية.
وخلال لحظة تقديم الهدية في يوم ميلاده، سادت أجواء من الفخر والتأثر، حيث عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه اللفتة الراقية التي تجمع بين القيمة المعنوية والفنية، وتؤكد أن العطاء الحقيقي يظل محفورًا في القلوب قبل أن يُجسَّد في تمثال.
ويُعد هذا التمثال إضافة مميزة لبهو مدرسة طيبة المتكاملة الدولية، ورسالة ملهمة للطلاب والعاملين، تجسّد معاني الانتماء، والوفاء، واستمرارية الرسالة التعليمية عبر الأجيال ومن الجدير بالذكر أن مباني مدرسة طيبة المتكاملة الدولية قد سُمّيت بأسماء رموز فرعونية خالدة، في تعبير واعٍ عن الاعتزاز بالهوية المصرية العريقة، وقد تم اختيار مبنى رمسيس—المخصّص للإدارة—ليكون موقعًا لتمثال الأستاذ الدكتور صديق عفيفي، لما يجسّده اسم رمسيس من معاني القيادة الرشيدة، والحكمة، وقوة القرار وبُعد الرؤية، وهي ذات القيم التي ميّزت مسيرة الاستاذ الدكتور صديق عفيفي، وأسهمت في ترسيخ دعائم منظومة تعليمية رائدة امتد أثرها عبر أجيال متعاقبة.





