
عقد السيد حسن رداد، وزير العمل، لقاءً موسعًا مع محرري ملف العمل بالصحف القومية والحزبية والخاصة، بمقر الوزارة، بحضور عدد من القيادات، وذلك في إطار تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام واستعراض جهود الوزارة في مجالات التشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية.
وفي مستهل اللقاء، أشاد الوزير بالدور الوطني للإعلام المصري، مؤكدًا أنه يمثل شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية، ويسهم في نقل الحقائق بموضوعية، بما يعزز وعي المواطنين ويدعم استقرار المجتمع. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلامًا مهنيًا مسؤولًا قادرًا على مواجهة التحديات وتسليط الضوء على قضايا العمل والإنتاج.
وأشار إلى أهمية دور الإعلام في نشر ثقافة العمل، والتوعية بفرص التدريب والتأهيل، وتشجيع الشباب على الانخراط في سوق العمل، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وزيادة الإنتاج.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير أبرز محاور عمل الوزارة، وفي مقدمتها تطوير منظومة التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل، والتوسع في إنشاء وتحديث مراكز التدريب بالتعاون مع القطاع الخاص، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات السوقين المحلي والدولي.
كما تناول جهود الوزارة في تعزيز فرص التشغيل، من خلال تنظيم ملتقيات التوظيف وربط الباحثين عن فرص العمل بالمنشآت المختلفة، إلى جانب الاستعداد لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، التي تستهدف تنظيم سوق العمل وتوفير فرص عمل لائقة.
وتطرق الوزير إلى جهود دعم العمالة غير المنتظمة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، بالإضافة إلى دور صندوق إعانات الطوارئ في مساندة العاملين بالمنشآت المتعثرة، بما يضمن استقرار العمالة واستمرار العملية الإنتاجية.
كما استعرض جهود الوزارة في نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، والعمل على توفير بيئة عمل آمنة، فضلًا عن الاستعداد لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية بالتعاون مع الجهات المعنية.
وتناول اللقاء أيضًا دور مكاتب التمثيل العمالي بالخارج في رعاية حقوق العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة، إلى جانب التوسع في ميكنة الخدمات والتحول الرقمي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ختام اللقاء، أكد وزير العمل استمرار التنسيق والتواصل مع وسائل الإعلام خلال الفترة المقبلة، باعتبارها شريكًا أساسيًا في نقل جهود الدولة وتعزيز الوعي بقضايا العمل والإنتاج والتنمية.




