
أكد أستاذ القانون بالجامعات الليبية راقي المسماري، أن الملف الليبي يُعد الملف الدولي الوحيد الذي يشهد توافقاً كاملاً بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن.وقال المسماري في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن هناك دعماً أمريكياً إنجليزياً فرنسياً قوياً لاتفاق “4+4″، مع وجود إشادة أمريكية بالدور الإيجابي للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في دعم العملية السياسية.وأضاف المسماري: “الملف الدولي الوحيد المتوافق عليه بين أمريكا وأوروبا الآن هو الملف الليبي، وسط هدوء صيني وترقب روسي معتاد”.ودعا أستاذ القانون الليبيين، وخاصة القادة السياسيين، إلى ضرورة استغلال هذه الفرصة التاريخية النادرة التي يشهدها الملف الليبي دولياً، من أجل لمّ شمل البلاد وجمع العتاد وإعلاء شأن العباد، على حد تعبيره.ويأتي تصريح المسماري في ظل حراك دبلوماسي دولي تشهده ليبيا، مع تقارير عن مبادرة أمريكية جديدة تهدف إلى إعادة تشكيل السلطة التنفيذية وتوحيد المؤسسات ودفع العملية الانتخابية إلى الأمام.




