أخبار عالمية

بهجة وتوزيع شوكولاتة على تلاميذ مدرسة الشرفاء الحمادى في فرانكفورت

في أجواء مفعمة بالبهجة، شهدت “مدرسة الشرفاء الحمادي” في مدينة فرانكفورت الألمانية مبادرة إنسانية تمثلت في توزيع الشوكولاتة والحلويات على تلاميذ المدرسة، نيابةً عن المفكر والكاتب العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، في لفتة تعكس اهتمامه بالأطفال وحرصه على إدخال السرور إلى نفوسهم.
وجاءت المبادرة بالتزامن مع زيارة وفد من “مؤسسة رسالة السلام العالمية” إلى فرانكفورت، للمشاركة في فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، حيث ضم الوفد بهجت العبيدي، مدير مكتب المؤسسة في النمسا ودول شرق أوروبا، والمهندس حسام بازينة، الأمين العام للمؤسسة.
وكان في استقبال الوفد الأستاذ أحمد شيخ كالي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في ألمانيا، الذي رحّب بزيارة زميليه، معربا عن اعتزازه بهذا اللقاء الذي يعزز التواصل بين مكاتب المؤسسة في أوروبا، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون في الأنشطة الثقافية والمجتمعية الهادفة إلى نشر ثقافة السلام والتسامح والحوار الإنساني.
وعلى هامش الزيارة، تولّى بهجت العبيدي وحسام بازينة توزيع الشوكولاتة والحلويات على التلاميذ، مقدمين إليهم الهدايا باسم الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي. وسادت المكان أجواء من الفرح، عكستها ابتسامات الأطفال وتفاعلهم مع هذه اللفتة التي جمعت بين بساطة الهدية ودفء معناها الإنساني.
وتحمل المبادرة دلالة تتجاوز توزيع الحلوى، إذ تؤكد أهمية الاهتمام بالطفولة وإشاعة البهجة في البيئة المدرسية، وتعزيز قيم العطاء والتكافل والتواصل بين أفراد المجتمع. كما تعكس حرص القائمين عليها على ترجمة المبادئ الإنسانية إلى ممارسات ملموسة تصل إلى الناس مباشرة، ولا سيما الأجيال الناشئة.
ويأتي وصف الشرفاء الحمادي بـ”بابانويل الإنسانية” تعبيرًا عن هذا الجانب من اهتمامه بإدخال السرور إلى قلوب الأطفال، من خلال مبادرات تحمل رسائل المحبة والعطاء. فالاهتمام بالطفل لا يقتصر على توفير التعليم والرعاية، بل يشمل أيضا منحه لحظات من السعادة، وترسيخ شعوره بأن المحبة والتكافل قيم حاضرة في محيطه الاجتماعي.
كما أتاحت الزيارة فرصة لتأكيد أهمية التعاون بين مكاتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في أوروبا، والاستفادة من الفعاليات الثقافية الكبرى، وفي مقدمتها معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، لتعزيز حضور المبادرات التي تربط الثقافة بالعمل المجتمعي، وتجعل من التسامح والسلام قيمتين حاضرتين في الحياة اليومية.
وقد جمعت هذه المناسبة بين الحضور الثقافي للمؤسسة في فرانكفورت والبعد الإنساني للعمل المجتمعي، في مشهد بسيط عبّر عن رسالة واضحة: أن بناء ثقافة السلام يبدأ من الإنسان، وأن غرس قيم المحبة والتعاون في نفوس الأطفال خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر تماسكًا وتفاهما.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى