
احتفلت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بتخريج الدفعة الثالثة من طلاب كلية الحاسبات والمعلومات، في فعالية شهدت حضور الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس الأكاديمية، وعدد من أعضاء الهيئتين الفنية والإدارية، وسط أجواء احتفالية احتفاءً بثمرة سنوات من الدراسة والتدريب والتأهيل العلمي.
وضمت الدفعة الجديدة خريجين في عدد من التخصصات التكنولوجية الحيوية، من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم الحاسب، وهندسة البرمجيات، وتحليل البيانات، بما يعكس توجه الأكاديمية نحو تخريج كوادر متخصصة تمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع متطلبات سوق العمل والتحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، أن تخريج دفعة جديدة من كلية الحاسبات والمعلومات يمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية نحو تطوير منظومة التعليم وربطها باحتياجات المستقبل، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا لم تعد مجالًا منفصلًا عن مسارات التنمية، وإنما أصبحت عنصرًا أساسيًا في بناء الاقتصاد الحديث ورفع كفاءة المؤسسات.
وقال هاشم: «نحن لا نحتفل اليوم بمجرد تخرج دفعة جديدة، وإنما نحتفي بجيل يمتلك أدوات علمية وتكنولوجية يمكنه من خلالها المشاركة في صناعة المستقبل. وحرص الأكاديمية على التوسع في تخصصات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات وهندسة البرمجيات يأتي انطلاقًا من إيماننا بأن بناء الإنسان القادر على التعامل مع التكنولوجيا هو أحد أهم مقومات التنمية».
وأضاف رئيس الأكاديمية أن المرحلة المقبلة تتطلب خريجًا يجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات التطبيقية والقدرة على التعلم المستمر، موضحًا أن التطور السريع في التكنولوجيا يفرض على المؤسسات التعليمية أن تواكب المتغيرات في سوق العمل، وأن تمنح الطلاب أدوات حقيقية تمكنهم من المنافسة والابتكار.
وأشار إلى أن أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تواصل العمل على تطوير برامجها التعليمية والتدريبية، بما يتسق مع توجه الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة، وبما يسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات.
وتأتي احتفالية التخرج في سياق توجه الأكاديمية إلى دعم التعليم التكنولوجي وبناء القدرات الرقمية، باعتبارهما من الركائز الأساسية لإعداد الكوادر القادرة على المشاركة في مسارات التنمية والتحول الرقمي، فضلًا عن تعزيز قدرة الخريجين على الاستجابة للتغيرات المتسارعة في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة خلال السنوات المقبلة.
وشكلت لحظة إعلان التخرج بداية مرحلة جديدة أمام خريجي الدفعة الثالثة، الذين ينتقلون من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل حاملين حصيلة سنوات من الدراسة والتدريب، وما اكتسبوه من معارف في تخصصات تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الاقتصاد الرقمي.
واختتمت فعاليات الحفل بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم التكنولوجي وتأهيل الكوادر المتخصصة يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة، وأن خريجي اليوم يمثلون طاقة بشرية مؤهلة للمشاركة في مسيرة التحول الرقمي والابتكار، ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030.




