
أشاد السيد بيتر هايدر ممثل منظمة السلام الدولية بمقرها في فيينا بالطرح الفكري والإنساني الذي يقدمه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي من خلال مؤلفاته وأعماله الفكرية التي تدعو إلى السلام والتسامح والتقارب بين الشعوب والأديان.
وأكد بيتر هايدر خلال لقائه بوفد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن اطلاعه على كتب المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي ترك لديه انطباعًا بالغ الأهمية لما تحمله تلك المؤلفات من دعوة صادقة إلى الرحمة والتعاون ونبذ الكراهية والتعصب، مشيرًا إلى أن كتاب القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية يمثل رؤية فكرية وإنسانية قادرة على فتح أبواب جديدة للحوار والتفاهم بين المسلمين والمسيحيين.
وأوضح أن الكتاب يقدم طرحًا يدعو إلى إزالة الحواجز النفسية والتاريخية بين أتباع الديانات ويؤسس لمرحلة جديدة من الاحترام المتبادل والتعايش الإنساني القائم على المحبة والعدل والسلام.
كما أعرب ممثل منظمة السلام الدولية عن إعجابه بالدور الذي تقوم به مؤسسة رسالة السلام العالمية مؤكدًا أنها مؤسسة كبيرة وعظيمة بما تحمله من أهداف إنسانية ورسالة تنويرية تسعى إلى خدمة المجتمعات وتعزيز ثقافة السلام العالمي.
وأشار إلى أن العالم اليوم أصبح في حاجة ماسة إلى مثل هذه المبادرات الفكرية التي تعمل على جمع البشر تحت قيم الرحمة والتسامح والتعاون بعيدًا عن الصراعات والانقسامات الفكرية والدينية، مؤكدًا أن السلام الحقيقي يبدأ من الفكر المستنير واحترام الإنسان أيًا كان دينه أو انتماؤه.




