
أشاد الدكتور أحمد النبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بالدور الفكري والقيمي الذي تضطلع به مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر الوعي وترسيخ منظومة الأخلاق والقيم الإنسانية، جاء ذلك خلال زيارته لجناح المؤسسة ولقائه مع الاستاذ مجدى طنطاوى المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية حيث اطلع على إصداراتها وأنشطتها الفكرية والثقافية الهادفة إلى تصحيح المفاهيم وتعزيز ثقافة السلام.
وأعرب الدكتور أحمد النبوي عن تقديره الكبير للرسالة التي تتبناها المؤسسة، مؤكدًا أن المجتمعات اليوم في أمسّ الحاجة إلى خطاب يعيد الناس إلى جوهر الدين وقيمه العليا القائمة على الرحمة والعدل والتسامح والصفح الجميل، بعيدًا عن التشدد والغلو وخطابات الكراهية.
وأكد أن ما تقدمه مؤسسة رسالة السلام العالمية يمثل جهدًا مهمًا في بناء الوعي الوطني، وترسيخ قيم الانتماء وحب الوطن، وتعزيز مسؤولية الإنسان تجاه مجتمعه، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات الفكرية لا تكون إلا بالفكر المستنير والخطاب الديني الرشيد، الذي يرسخ الأخلاق، ويصون الأسرة، ويحافظ على تماسك المجتمع.
كما أثنى على الجهود التي تبذلها المؤسسة في تبصير الناس بخطاب الله القائم على الرحمة والمودة والعفو والتسامح، وإبراز المقاصد الإنسانية السامية للرسالات السماوية، مؤكدًا أن الحفاظ على الأسرة يبدأ بإحياء قيم الاحترام المتبادل والعفو والصفح الجميل، وهي القيم التي يزخر بها القرآن الكريم، وتعمل المؤسسة على نشرها بين مختلف فئات المجتمع.
وخلال الزيارة، استمع أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى شرح حول أبرز إصدارات المؤسسة ومشروعاتها الفكرية والإعلامية، وما تتضمنه من رؤى تدعو إلى نبذ التعصب والعنف، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش، وإعلاء قيم المواطنة واحترام الإنسان.
وفي ختام الزيارة، أعرب الدكتور أحمد النبوي عن تمنياته لمؤسسة رسالة السلام العالمية بمزيد من التوفيق والنجاح في أداء رسالتها، مؤكدًا أن نشر الوعي الصحيح، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز ثقافة السلام والتسامح، يمثل أحد أهم السبل لبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.




