منوعات

إشادات واسعة بأنشطة رسالة السلام في معرض الرباط الدولي للكتاب

وسط حضور ثقافي وفكري لافت، واصل وفد مؤسسة “رسالة السلام” مشاركته الفاعلة في فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالعاصمة المغربية الرباط، عبر سلسلة من اللقاءات والحوارات التي جمعته بعدد من الرموز الأدبية والإعلامية والأكاديمية البارزة، في مشهد عكس اتساع الاهتمام بالمشروع التنويري الذي تتبناه المؤسسة ورسالتها الفكرية الداعية إلى السلام والانفتاح.
وشهدت أروقة المعرض لقاءات نوعية عقدها الوفد مع شخصيات ثقافية وفكرية مغربية بارزة، من بينها وزير الصحة المغربي الأسبق الحسين الوردي، الذي أشاد بالرؤية الفكرية التي تطرحها المؤسسة، وما تحمله من دعوات لترسيخ قيم التسامح والوعي والتعايش، مؤكدا أهمية المبادرات الثقافية التي تواجه التطرف بالفكر، وتعزز خطاب الاعتدال والانفتاح الحضاري.


كما جمع لقاء فكري موسع الوفد بالأديبة المغربية بديعة الراضي، الأمينة العامة لاتحاد كاتبات المغرب، حيث تناول النقاش أهمية العمل الثقافي العربي المشترك، والدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات الفكرية في تعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ مفاهيم التعايش وقبول الآخر في ظل التحولات الفكرية والاجتماعية التي يشهدها العالم العربي.
وخلال هذه اللقاءات، استعرض وفد “رسالة السلام” المرتكزات الفكرية للمؤسسة، ورؤيتها القائمة على تصحيح المفاهيم المغلوطة، وإحياء قيم الرحمة والعدل والحرية والسلام، من خلال مؤلفات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي وإصدارات المؤسسة المتنوعة. وقد حظيت هذه الرؤية بتفاعل واسع وإشادة واضحة من الحضور، الذين اعتبروا أن المؤسسة تقدم خطابا إنسانيا وثقافيا معاصرا يسهم في بناء الوعي ومواجهة الأفكار المتشددة.
وشهد جناح المؤسسة إقبالا كبيرا من الزوار والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، حيث توافد عدد كبير من المثقفين والباحثين للاطلاع على إصدارات المؤسسة، والمشاركة في النقاشات المفتوحة التي تناولت قضايا التنوير وتجديد الخطاب الثقافي والديني، إلى جانب توزيع الكتب والمنشورات التعريفية التي تعكس رسالة المؤسسة وأهدافها.


وتأتي مشاركة “رسالة السلام” في إطار الحضور العربي والدولي الواسع الذي تشهده دورة هذا العام من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب، والتي تحتفي بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، بمشاركة مئات دور النشر والمؤسسات الثقافية والمفكرين من مختلف دول العالم، ما منح مشاركة المؤسسة زخما خاصا وحضورا لافتا في واحدة من أبرز التظاهرات الثقافية بالمنطقة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى