منوعات

اتحاد الأطباء العرب يستعد لإرسال قافلة مستلزمات طبية الى السودان

القاهرة -عوض محمد

ينظم اتحاد الأطباء العرب، قافلة إغاثة عاجلة تشتمل على أدوية ومستلزمات طبية، تمهيدا لإرسالها إلى السودان، وذلك بالتنسيق مع السفارة السودانية في القاهرة، والدكتور عبد الله عبد الكريم الأمين العام المساعد للاتحاد بالسودان .

 

وفي بيان أصدره اتحاد الأطباء العرب، اليوم، قال الدكتور عبد الله عبد الكريم إن تنسيق عالي المستوى مع السفارة السودانية قد تم من خلال الملحقية الطبية، من أجل العمل على إرسال قافلة إغاثية طبية للسودان؛ انطلاقا من معبر أرقين الحدودي.

 

وأكد “عبد الكريم” أن هناك تحركات حثيثة من اتحاد الأطباء العرب، وجهود طبية مكثفة في العاصمة الخرطوم وبقية الولايات، لعلاج المصابين والجرحى، وهو أمر من صميم مهام الاتحاد، موجها الشكر لجميع الجهات ذات الصلة في البلدين.

 

وأبرز “عبد الكريم” أن الاتحاد يخطط لمزيد من العمل الطبي والإغاثي في السودان خلال الفترة المقبلة حتى انتهاء الأزمة.

 

وفى هذا الإطار نظمت لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب حملة إغاثة عاجلة للأشقاء السودانيين المتواجدين بمحافظة أسوان بمناطق: الصداقة والبشارية والحصايا ومناطق أخرى، من منطلق دوره الإغاثي والإنساني.

 

وتضمنت الحملة توزيع وجبات غذائية وأدوية على الأسر السودانية الذين غادروا بلادهم، بسب ويلات الحرب والصراعات بالسودان.

 

وكان اتحاد الأطباء العرب قد وجه على لسان أمينه العام الدكتور أسامة رسلان، نداء للمنظمات الدولية بضرورة الإسراع في تقديم الإمدادات الطبية العاجلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة السودانية والأجهزة المعنية،

 

ومع احتدام الاقتتال بين طرفي الصراع، ناشد “رسلان” جميع الأجهزة المعنية في السودان بضرورة فتح مسارات آمنة للإسعاف، وسيارات المرضى لسرعة إنقاذ المصابين.

 

كما حذر الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب من نقص كميات الأدوية والإمدادات الطبية، في العديد من المستشفيات، علاوة على ما يتعرض له أصحاب الأمراض المزمنة والكلى والأورام من مخاطر جمة، مع إطالة أمد الحرب.

 

وأشارت منظمة الصحة العالمية، إلى ما يواجهه المسعفون والممرضات في الخطوط الأمامية والأطباء وسط الاشتباكات في السودان، من عجز عن الوصول إلى المدنيين المصابين، بسبب انعدام الأمن والهجمات على سيارات الإسعاف والمرافق الصحية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى