
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح الفريق الطبي بـ مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد في إجراء جراحة ميكروسكوبية معقدة لبحار أوكراني، أسهمت في إنقاذ بصره بعد إصابة بالغة كادت أن تؤدي إلى فقدان الإبصار.
وأوضح بيان الهيئة أن المستشفى استقبل الحالة في الساعات الأولى من الفجر عقب بلاغ من الطوارئ، حيث تم إجراء الفحوصات العاجلة وتقديم الإسعافات اللازمة والسيطرة على الألم، قبل اتخاذ قرار بالتدخل الجراحي الفوري نظرًا لخطورة الإصابة التي تمثلت في تهتك شديد بالقرنية وإصابة مباشرة بمقلة العين.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن نجاح العملية يعكس الجاهزية الكاملة لمستشفيات الهيئة في التعامل مع الحالات الدولية الحرجة، مشيرًا إلى أن استخدام أحدث التقنيات الجراحية الميكروسكوبية يعزز من فرص إنقاذ الوظائف الحيوية، وفي مقدمتها حاسة الإبصار.
وأشار إلى أن مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد قدم أكثر من 1.6 مليون خدمة طبية منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل، ما يعكس حجم الجهد المبذول والالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في مجال طب وجراحة العيون.
ولفت إلى أن المستشفى يُعد أول منشأة متخصصة في طب وجراحة العيون تابعة للهيئة تحصل على اعتراف الشبكة العالمية للمستشفيات الخضراء (GGHH)، بما يؤكد التزامها بمعايير الاستدامة البيئية إلى جانب التميز الطبي.
وأضاف أن النجاحات المتتالية في إجراء الجراحات الدقيقة تسهم في دعم جهود الدولة لتعزيز مكانة بورسعيد على خريطة السياحة العلاجية، تحت مظلة العلامة التجارية «نرعاك في مصر»، والتي تستهدف تقديم خدمات صحية آمنة ومتكاملة للمرضى من مختلف الجنسيات.
وجرت الجراحة بواسطة فريق طبي متكامل بقيادة الدكتور أحمد زكريا، استشاري جراحات الرمد والمدير الطبي للمستشفى، وبالتنسيق مع إدارة السياحة العلاجية وشؤون المرضى الأجانب بفرع بورسعيد، وسط متابعة إدارية وفنية لضمان سرعة التدخل ودقة التنفيذ وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
واختتم رئيس الهيئة بالتأكيد على استمرار تطوير الخدمات الصحية التخصصية، بما يدعم رؤية الدولة في بناء منظومة صحية مستدامة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وترسيخ مكانة بورسعيد كوجهة واعدة للسياحة العلاجية.




