منوعات

150 برنامجًا دراسيًا في الإدارة والذكاء الاصطناعي واللغات.. أكاديمية السادات تطرح تخصصات تواكب وظائف المستقبل

كشف الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، عن تطورات كبيرة شهدتها الأكاديمية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الأكاديمية تعمل وفق رؤية تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل، من خلال تقديم أكثر من 150 برنامجًا أكاديميًا وتدريبيًا في مجالات العلوم الإدارية والحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات والتسويق الإلكتروني واللغات والترجمة، إلى جانب برامج متخصصة في إدارة المستشفيات والإدارة الرياضية وإدارة التأمين الطبي والإدارة المحلية.
وأشار خلال استضافته في برنامج «العالم غدًا» المذاع على القناة الأولى المصرية، إلى أن الأكاديمية استحدثت برامج في اللغات والترجمة تشمل الإنجليزية والصينية والإسبانية والروسية، إلى جانب برامج للدراسات العليا، في إطار مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأوضح أن الأكاديمية تمتلك فروعًا في عدد من المحافظات، من بينها أسيوط والمنيا وطنطا والمنصورة وبورسعيد والإسكندرية، بما يتيح إتاحة هذه البرامج أمام شريحة واسعة من الطلاب في مختلف أنحاء الجمهورية.
ولفت هاشم إلى أن الأكاديمية تعتمد نموذجًا تعليميًا يقوم على البحث والابتكار، حيث لا تعتمد على الكتاب الجامعي كمصدر وحيد للمعرفة، وإنما تشجع الطلاب على البحث العلمي وإعداد العروض والدراسات، بما يسهم في بناء شخصية الباحث وتنمية قدراته العلمية والعملية.
وفيما يتعلق بمستقبل الوظائف، أكد رئيس الأكاديمية أن سوق العمل يشهد تغيرات كبيرة نتيجة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن العديد من الوظائف التقليدية ستتأثر، بينما ستظهر وظائف جديدة مرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والبرمجيات وتحليل البيانات والأمن السيبراني. وأضاف أن امتلاك المهارات الرقمية والتكنولوجية أصبح ضرورة لكل التخصصات، سواء في الطب أو الهندسة أو الإدارة أو المحاسبة أو التسويق.
وأكد هاشم أن اختيار الطالب لتخصصه يجب أن يقوم على الميول والقدرات الشخصية وليس فقط على المفاهيم التقليدية المرتبطة بـ«كليات القمة»، مشددًا على أن النجاح الحقيقي يرتبط بقدرة الطالب على الإبداع والتميز في المجال الذي يختاره.
كما شدد على أهمية ريادة الأعمال باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لتوفير فرص العمل في المستقبل، داعيًا إلى تكاتف الجامعات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم الشباب وتحويل أفكارهم إلى مشروعات حقيقية، لافتًا إلى أن طلاب الأكاديمية يقدمون نماذج مبتكرة في مجالات المدن الذكية وإدارة المستشفيات والتحكم في الطرق، بما يعكس قدرات الشباب المصري على الابتكار والإبداع.
وأشار رئيس أكاديمية السادات إلى أن دور الأكاديمية لا يقتصر على التعليم الجامعي فقط، بل يمتد إلى التدريب وإعداد القيادات، من خلال برامج تنفذ في مختلف محافظات الجمهورية بالتعاون مع الوزارات والهيئات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مؤسسات الدولة ومواجهة تحديات المستقبل.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى