أخبار مصر

رئيس مكتبة الإسكندرية يزور جناح مؤسسة رسالة السلام و يشيد بجهود المؤسسة ومؤسسها المفكر على الشرفاء في نشر ثقافة السلام

زار الأستاذ الدكتور أحمد زايد، رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية ورئيس معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

وكان في استقبال الأستاذ الدكتور أحمد زايد داخل الجناح ممثلو مؤسسة رسالة السلام العالمية، حيث اطلع على أبرز إصدارات المؤسسة ومؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، التي تتناول قضايا السلام، وتصحيح المفاهيم، وتجديد الخطاب الديني، والدعوة إلى ترسيخ قيم الرحمة والعدل والتسامح والتعايش بين الشعوب.

وخلال الزيارة، أشاد الأستاذ الدكتور أحمد زايد بالجهود الفكرية والثقافية التي تبذلها مؤسسة رسالة السلام العالمية، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به في نشر ثقافة السلام بين ربوع الوطن العربي والإسلامي، وتعزيز الوعي الإنساني القائم على الحوار وقبول الآخر ونبذ التعصب والكراهية.

كما أشاد رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية بجهود مؤسس المؤسسة، المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وما يقدمه من فكر مستنير يدعو إلى العودة إلى جوهر الرسالة الإلهية القائمة على الرحمة والسلام والعدل، مشيرًا إلى أن هذه الرؤى تمثل إضافة مهمة للحركة الفكرية والثقافية في العالم العربي والإسلامي.

وأشاد الأستاذ الدكتور أحمد زايد كذلك بانتشار مؤسسة رسالة السلام العالمية في العديد من المقار على مستوى العالم، معتبرًا أن هذا الامتداد يعكس قدرة المؤسسة على إيصال رسالتها الفكرية والإنسانية إلى نطاق أوسع، بما يسهم في بناء جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب والمجتمعات.

ووجّه رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية الشكر إلى مؤسسة رسالة السلام العالمية على ما قدمته من إهداءات لمكتبة الإسكندرية من مؤلفات المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أن هذه الإصدارات تمثل قيمة فكرية ومعرفية مهمة تضاف إلى مقتنيات المكتبة، وتدعم رسالتها في نشر المعرفة وإتاحة الإنتاج الفكري الجاد أمام الباحثين والقراء والمهتمين بالشأن الثقافي.

وأكد ممثلو مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال اللقاء أن مشاركة المؤسسة في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تأتي في إطار حرصها على التواصل مع الجمهور والمثقفين والباحثين، والتعريف برسالتها الهادفة إلى نشر السلام، وتصحيح وتصويب الخطاب الديني، وتقديم خطاب إيجابي مستنير يسهم في بناء الإنسان وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

وتأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام المتزايد بالدور الذي تقوم به المؤسسات الفكرية والثقافية في مواجهة الأفكار السلبية، وتعزيز قيم التفاهم والتعايش، وترسيخ خطاب إنساني جامع يضع السلام في صدارة أولوياته، ويؤكد أهمية الثقافة والمعرفة في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
واختتمت الزيارة بتأكيد أهمية استمرار التعاون والتواصل بين المؤسسات الثقافية والفكرية الجادة، بما يعزز دور المعرفة في خدمة الإنسان، ويدعم الجهود الرامية إلى نشر ثقافة السلام والحوار في المجتمعات العربية .

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى