تقارير وملفاتمنوعات

أسامة إبراهيم يكتب: شاهدت النجاح الباهر لرسالة السلام في افتتاح معرض إسطنبول الدولي للكتاب

شهد افتتاح معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي أمس السبت، حضورا استثنائيا ومميزا لمؤسسة رسالة السلام العالمية في هذا الحدث الثقافي الكبير من خلال جناحها الذي يضم مجموعة متميزة ومتنوعة من مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء، التي تقدم بمختلف لغات العالم خطابًا فكريًا مستنيرًا يركز على قيم السلام والتسامح والحوار، ويدعو إلى إعلاء شأن الإنسان ونبذ العنف والتطرف الذي يمارس باسم الإسلام.

والحقيقة انه منذ اللحظات الأولى لافتتاح المعرض، تحاورنا لساعات متواصلة مع زوار رسالة السلام من مختلف شرائح المجتمع التركي، إلى جانب جمهور واسع من أبناء الجالية العربية في تركيا، فضلا عن أصحاب دور النشر والمكتبات ومسؤولي المؤسسات التعليمية الذين أبدوا رغبتهم في اقتناء مؤلفات الأستاذ علي الشرفاء لتكون متاحة للقراء على مدار الوقت وليس أثناء المعرض فقط لما تطرحه من أفكار ورؤى تتناول قضايا فكرية واجتماعية متفردة، وتدعو إلى قراءة مستنيرة تقوم على الحوار والعقل والسلام، بعيدًا عن خطاب الكراهية والتطرف.

من ناحية ثانية أبدى العديد من زوار الجناح الذين تحاورنا معهم إعجابهم بما تتضمنه إصدارات المؤسسة من أفكار ورؤى، مؤكدين أهمية وجود مثل هذه الإصدارات في المحافل الثقافية الدولية، لما يمكن أن تؤديه من دور في تعزيز الحوار بين الثقافات والشعوب.

وقد عزز من نجاح رسالة السلام وتميزها مشاركة عدد من قياداتها وإعلامييها البارزين الذين شاركوا في فعاليات افتتاح المعرض والتواصل بمهنية وإخلاص مع الزوار ، والتعريف برسالة المؤسسة ومشروعها الفكري.
فقد شارك في الحضور كل من الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي طنطاوي، والدكتور سامح عباس، والدكتور أحمد الشريف، والكاتب الصحفي خالد العوامي، والكاتب الصحفي عاطف زايد، والكاتب هشام النجار، والكاتب محمد الشنتناوي ومسؤول التوزيع والتسويق أيمن منصور، إلى جانب فريق العمل المشرف على الجناح.

المؤكد ان هذا الحضور يجسد حرص المؤسسة على أن تكون مشاركتها في معرض إسطنبول مشاركة فاعلة تتجاوز مجرد عرض الكتب إلى التواصل المباشر مع الجمهور، وفتح مساحات للحوار حول القضايا الفكرية والثقافية التي تتناولها إصدارات المؤسسة.
وبصفتي المشرف على جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية في المعرض، فقد أسعدني كثيرًا ما شهدناه منذ الساعات الأولى للافتتاح من اهتمام وإقبال على الجناح، وهو ما يؤكد أن الفكر المستنير قادر على الوصول إلى القارئ، لما يقدمه من رسالة إنسانية وفكرية صادقة وقضايا تمس احتياجات الإنسان وتطلعاته وتعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش، ومد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب.
كما أنها فرصة مهمة للتعريف بإصدارات المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء، وإتاحة أفكاره أمام جمهور جديد من القراء والمثقفين والباحثين، خصوصًا في تركيا التي تمثل جسرًا مهمًا بين العالمين العربي والإسلامي والثقافات.
ومن خلال الإقبال الكبير الذي شهده جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية في يوم الافتتاح، تبدو المشاركة واعدة بمزيد من الحضور والتفاعل خلال أيام المعرض المقبلة بإذن الله، بما يعزز حضور المؤسسة ورسالتها الفكرية والثقافية، ويمنح إصداراتها فرصة أوسع للوصول إلى القراء والمهتمين بالفكر المستنير.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى