اخبار ليبيا

سلسلة هجمات بالطائرات المسيّرة تستهدف مصفاة الزاوية وتشعل النيران في خزانات الوقود

تعرضت مصفاة الزاوية لتكرير النفط، أكبر مصفاة عاملة في ليبيا، لسلسلة هجمات بالطائرات المسيّرة، أسفرت عن اندلاع حرائق في عدد من الخزانات، وإعلان حالة الطوارئ القصوى في المنطقة.بدأت الهجمات في وقت مبكر من صباح يوم السبت، عندما ارتطمت طائرة مسيّرة بخزان يحتوي على النافتا غير المعالجة داخل المصفاة، ما تسبب في حدوث تسرّب، وتمكن العاملون من السيطرة عليه دون وقوع إصابات أو حرائق.الهجوم الأكبر يوم الاثنين وفي يوم الاثنين، وقع الهجوم الأكبر، حيث استهدفت طائرة مسيّرة خزان البنزين التابع لشركة البريقة لتسويق النفط، والذي كان يحتوي على نحو 4.5 مليون لتر من بنزين السيارات.وأدى الاستهداف المباشر إلى اندلاع حريق شديد في الخزان، قبل أن ينهار بالكامل، وتصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في سماء مدينة الزاوية.وقالت شركة البريقة في بيان رسمي إن فرق الإطفاء تعمل على احتواء الحريق وتقييم حجم الأضرار، فيما أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن الخزان تعرّض لاستهداف مباشر، وأعلنت حالة الطوارئ القصوى.وأصيب عدد من رجال الإطفاء بحالات اختناق نتيجة كثافة الدخان، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.هجوم خامس يوم الثلاثاءوتواصلت الهجمات يوم الثلاثاء، حيث استهدفت طائرة مسيّرة خزان ديزل تابعًا لشركة الزاوية لتكرير النفط، ما تسبب في حريق محدود، تمكنت فرق الطوارئ والسلامة من احتوائه والحد من انتشاره إلى الخزانات المجاورة.وبذلك ارتفع عدد الهجمات التي استهدفت المصفاة إلى خمس هجمات منذ يوم السبت.تحذير من القوة القاهرةوحذّرت المؤسسة الوطنية للنفط من أنها قد تعلن حالة القوة القاهرة وتوقف عمليات مصفاة الزاوية بشكل كامل، إذا استمرت الهجمات بالطائرات المسيّرة على المنشآت النفطية في المدينة.وطالبت المؤسسة الجهات المختصة بالتدخل العاجل والفوري، وفتح تحقيق شامل في ملابسات وخلفيات هذه الهجمات.حتى الآنولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات، كما لم تكشف السلطات عن الجهة التي تقف وراءها.وتقع مصفاة الزاوية على بعد نحو 40 كيلومترًا غربي العاصمة طرابلس، وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 120 ألف برميل يوميًا، وتُعد أكبر مصفاة عاملة في البلاد في ظل توقف مصفاة رأس لانوف عن العمل.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى