
تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، جهود إزالة التعديات على مجرى نهر النيل وفرع رشيد، وذلك في إطار تنفيذ «المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه»، الهادف إلى حماية المجرى المائي وتعظيم الاستفادة من موارده.
واستعرض الوزير، خلال اجتماع موسع، موقف إزالة التعديات بفرع رشيد في عدد من المحافظات، شملت البحيرة والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والجيزة، حيث بلغ إجمالي الحالات التي تمت إزالتها 470 حالة تعدٍ بالبناء المخالف.
وفي السياق ذاته، تتواصل أعمال إزالة التعديات على أراضي طرح النهر بمناطق منيل شيحة وأبو النمرس بمحافظة الجيزة، حيث تم حتى الآن إزالة 43 حالة تعدٍ، بالتنسيق مع الجهات المعنية، من بينها الأجهزة الأمنية ومحافظة الجيزة والجهات المختصة.
وشدد وزير الري على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية من جانب قطاع حماية وتطوير نهر النيل، مع التعامل الفوري والحاسم مع أي تعديات جديدة، مؤكدًا عدم التهاون مع المخالفات نظرًا لما يمثله نهر النيل من أهمية استراتيجية باعتباره شريان الحياة والتنمية في مصر.
ويستهدف «المشروع القومي لضبط النيل» استعادة كفاءة المجرى المائي وزيادة قدرته الاستيعابية لمواجهة التغيرات المناخية والمائية، إلى جانب إزالة التعديات بالكامل، وتحديد ضوابط إدارة النهر، بما يشمل خطوط التهذيب والمناطق المحظورة والمقيدة، فضلًا عن توفير بيانات دقيقة حول طبيعة المجرى وقاعه، بما يدعم خطط التنمية المستدامة.




