
هناك رجال لا تقاس قيمتهم بما يملكون من شهرة أو مكانة وإنما بما يحملونه في قلوبهم من هموم الناس وما يقدمونه من أجل الإنسان والوطن. ومن هؤلاء يأتي علي محمد الشرفاء الحمادي رجلٌ يعشق مصر ويحمل همّ مواطنيها ويتألم لألم البسطاء ويؤمن أن كرامة الإنسان وحقه في حياة آمنة وكريمة ليستا ترفًا وإنما حق أصيل يجب أن يسعى الجميع إلى تحقيقه. حين تتحدث معه تشعر أن مصر حاضرة في وجدانه. يتحدث عنها بحب ويتابع قضاياها بصدق ويبحث دائمًا عن سبل يمكن من خلالها أن يسهم في النهوض بها ودعم مواطنيها ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.




