أخبار عالمية

البرلمان الجزائري ينتخب الطبيبة خليدة بوفدش كأول امرأة لرئاسته .

انتخاب المجلس الشعبي الوطني، “البرلمان” الجزائري، خلال الجلسة الافتتاحية للعهدة التشريعية الجديدة، “خليدة بوفدش” أول أمرأة في تاريخ البلاد كرئيسة له وذلك بعد بعد اقتراع سري وفق أحكام النظام الداخلي للمجلس، الذي ينص على فوز المترشح الحاصل على الأغلبية المطلقة من أصوات النواب في حال تعدد المرشحين، حيث حصلت بوفدش على 302 صوت من أصل 366 صوتاً، متفوقة بفارق كبير على منافسيها في انتخابات رئاسة المجلس، حسب وسائل اعلام محلية جزائرية .

وتبوأ الطبيبة “خليدة بوفدش” رآسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري، يمثل لحظة فارقة في تاريخ الجزائر ومسؤولية جسيمة تتعهد من خلالها بتطوير الأداء البرلماني وتعزيز التوافق الوطني. وقد انتقلت بوفدش من مسار مهني في الطب إلى العمل السياسي، وتولت هذا المنصب الرفيع رغم ضعف نسبة تمثيل النساء في البرلمان الجديد .

وكانت “بوفدش”، النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، تولت رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري، لتصبح أول امرأة تتبوأ هذا المنصب في تاريخ البلاد.

يُعد منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني ثالث أعلى منصب في الدولة وفق الترتيب البروتوكولي الجزائري.

وفي تصريح لها اثر انتخابها وصفت بوفدش توليها رئاسة المجلس بأنه (تكليف وطني ومسؤولية دستورية جسيمة)، مؤكدة التزامها بالعمل بروح التوافق والشراكة، … وضرورة تطوير الأداء البرلماني والارتقاء بجودة التشريع لمواكبة التحولات في الجزائر.

انتقلت خليدة بوفدش من مسار مهني في القطاع الصحي، حيث تحمل شهادة الطب، إلى العمل السياسي وصولاً إلى رئاسة المجلس .

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى